على أرضية ملعب "ميتلايف" في الولايات المتحدة، نصّب النجم الإسباني فيران توريس نفسه بطلاً قومياً وعريساً لنهائي كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج باللقب المونديالي الثاني في تاريخه إثر فوز ماراثوني ومثير على المنتخب الأرجنتيني بهدف نظيف (1-0) في مواجهة ملحمية امتدت لـ 120 دقيقة.
واستحق توريس عن جدارة حصد جائزة "رجل المباراة النهائية"، بعدما لعب دور "البديل الذهبي" بامتياز. فبعد دخوله بديلاً لزميله ميكيل أويارزابال، نجح جناح "لاروخا" في فك شفرة الدفاع الأرجنتيني المستميت، بتسجيله هدف الفوز القاتل في الدقيقة 106 من عمر الشوط الإضافي الثاني، ليهدي إسبانيا لقباً غاب عن خزائنها منذ نسخة جنوب إفريقيا 2010.
وفي تصريحات إعلامية أعقبت التتويج التاريخي، عبّر توريس عن سعادته الغامرة وفخره بما قدمه زملاؤه قائلاً: "لقد قدمنا مباراة كبيرة، ونجحنا في الوصول إلى المرمى الأرجنتيني بالعديد من المحاولات والفرص الخطيرة طوال اللقاء".وأضاف مشيداً بقوة الخصم وصعوبة المواجهة: "ليس من السهل أبداً أن تفوز على فريق يقوده نجم بحجم ليونيل ميسي. لقد قدمنا كل ما لدينا على أرض الملعب، وأعتقد أن من يستحق الفوز هو من حصد اللقب".
ورغم مشاركته لمدة 62 دقيقة فقط، ترك توريس بصمة هجومية واضحة أرهقت دفاعات "التانغو". وإلى جانب هدفه الحاسم، سجل هدفاً آخر أُلغي بداعي التسلل، مقدماً أداءً حيوياً قلب موازين اللقاء لصالح كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي.
"البديل الذهبي".. توريس يتوج بجائزة رجل النهائي ويقود إسبانيا لمعانقة المجد المونديالي
كتب فيران توريس اسمه بأحرف من ذهب بعدما دخل بديلاً ليصبح "البديل الذهبي"، مسجلاً هدفاً قاتلاً في شباك الأرجنتين، ليعيد كأس العالم إلى خزائن إسبانيا بعد غياب دام 16 عاماً.