بعد أسبوع صعب على الصعيد القاري للأندية الإنجليزية، تتجه الأنظار من جديد إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز التي تدخل مرحلة حاسمة، سواء في سباق اللقب أو في معركة تفادي الهبوط.
ولم ينجح أي من ممثلي الدوري الإنجليزي الستة في تحقيق الفوز خلال ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا على مدار اليومين الماضيين، في مؤشر على أسبوع مخيب للأندية الإنجليزية في المسابقات القارية.
وكان مانشستر سيتي أحد أربعة فرق تعرضت للهزيمة، إذ سقط بثلاثية نظيفة أمام ريال مدريد، ما يفرض عليه استعادة توازنه سريعاً عندما يحل ضيفاً على وست هام يونايتد مساء السبت، حتى لا يتسع الفارق الذي يفصله عن المتصدر أرسنال والبالغ سبع نقاط.ويملك أرسنال فرصة لزيادة الضغط على مانشستر سيتي عندما يستضيف إيفرتون، بعدما عاد بتعادل صعب 1-1 من ملعب باير ليفركوزن في دوري الأبطال بفضل ركلة جزاء سجلها كاي هافرتس.
ويدخل فريق المدرب ميكل أرتيتا الجولة متقدماً بسبع نقاط على مانشستر سيتي، رغم أنه خاض مباراة أكثر. ورغم المؤشرات التي توحي بتزايد الضغط عليه، فإنه لا يزال يحقق النتائج المطلوبة محلياً.
وحقق أرسنال ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري، لكن مباراتيه الأخيرتين، أمام تشيلسي على أرضه وبرايتون آند هوف ألبيون خارج ملعبه، كشفتا صعوبة المهمة مع اقتراب الفريق من حلم التتويج بأول لقب في الدوري منذ عام 2004.
أما إيفرتون فلم يحقق سوى فوز واحد على ملعب الإمارات، معقل أرسنال، وكان ذلك في عام 2021، لكنه يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية أملاً في المنافسة على مقعد أوروبي.
ثقة مانشستر سيتي تتزعزع
بدأ مانشستر سيتي يبدو أكثر خطورة في مطاردة أرسنال بعد أربعة انتصارات متتالية، غير أن الشكوك لا تزال قائمة حول قدرته على استعادة الهيمنة التي ميزت فريق المدرب بيب غوارديولا في المواسم الماضية.
وتوقفت سلسلة انتصاراته بعد تعادله 2-2 مع نوتنغهام فورست، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام ريال مدريد.
ورغم أن مانشستر سيتي فاز في آخر سبع مواجهات جمعته مع وست هام في الدوري، فإن الفريق اللندني يقاتل هذا الموسم لتفادي الهبوط ويظهر تحسناً ملحوظاً في مستواه.
من جهته، تلقى مدرب تشيلسي ليام روسنير أول انتكاسة كبيرة منذ توليه المسؤولية خلفاً لإنزو ماريسكا، بعد خسارة فريقه 2-5 أمام باريس سان جيرمان.
وسيحتاج تشيلسي، صاحب المركز الخامس، إلى تجاوز هذه الخسارة سريعاً قبل استضافة نيوكاسل يونايتد، الذي قدم أحد أفضل عروض الأندية الإنجليزية أوروبياً هذا الأسبوع بتعادله 1-1 مع برشلونة.
في المقابل، أصبح ليفربول، حامل اللقب، مهدداً بمغادرة المراكز الخمسة الأولى بعد خسارته 0-1 أمام غلطة سراي.
ورغم ذلك، سيحاول الفريق استعادة توازنه عندما يواجه توتنهام هوتسبير، الذي يعيش فترة صعبة ويقترب من منطقة الخطر لأول مرة منذ عام 1977.
وخسر توتنهام 2-5 أمام أتلتيكو مدريد بعدما استقبل ثلاثة أهداف خلال أول 15 دقيقة، ما زاد من تعقيد وضعه تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تودور.
وخسر تودور المباريات الأربع التي خاضها منذ توليه المهمة خلفاً لـتوماس فرانك، ما يضع إدارة توتنهام أمام ضغوط كبيرة للتحرك سريعاً قبل فوات الأوان، خاصة إذا تلقى الفريق هزيمة جديدة أمام ليفربول.
البرمير ليغ....6 أندية يبحثون عن فرحة محلية بعد غيابها أوروبيّا
تشتد المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع محاولة مانشستر سيتي تقليص الفارق مع أرسنال، بينما يواجه ليفربول وتوتنهام ضغوطاً متزايدة بعد سلسلة من النتائج المخيبة.