الدولي الكاميروني السابق كانا-بييك: "الضغط كله على المغرب"

استعاد الدولي الكاميروني السابق أندري كانا-بييك ذكريات تتويج “الأسود غير المروّضة” بلقب كأس إفريقيا 1988 بالمغرب، مؤكّدًا أن المنتخب المغربي يبقى المرشح الأبرز، لكنه شدّد في المقابل على أن حظوظ الكاميرون قائمة لبلوغ نصف نهائي كأس إفريقيا 2025.

الدولي الكاميروني السابق كانا-بييك: "الضغط كله على المغرب"

أبدى أندري كانا-بييك، بطل إفريقيا مع المنتخب الكاميروني سنة 1988، حماسه الكبير لمواجهة المغرب والكاميرون، المرتقبة يوم غد الجمعة، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، معتبرًا أنها مواجهة خاصة تعيد إلى الأذهان ذكريات تاريخية.

وقال كانا-بييك، في تصريحات إعلامية، إن مباراة نصف نهائي نسخة 1988 التي فاز فيها الكاميرون على المغرب في الدار البيضاء ما تزال راسخة في ذاكرته، مضيفًا أن المنتخب المغربي كان يطمح آنذاك للتتويج أمام جماهيره، غير أن اللقب عاد في النهاية للكاميرون بعد الفوز على نيجيريا في النهائي، مؤكّدًا أن المغرب قد يكون متحفزًا للثأر بعد مرور ما يقارب 38 سنة.

وعن حظوظ المنتخب المغربي، أوضح اللاعب السابق أن “أسود الأطلس” يظلون المرشح الأبرز للتتويج باللقب القاري، بحكم خوضهم المنافسة على أرضهم وامتلاكهم مجموعة قوية، لكنه أشار في المقابل إلى أن الأداء الذي قدمه المغرب منذ انطلاق البطولة لم يُظهر تفوقًا واضحًا، مستدلًا بصعوبة الفوز على تنزانيا في ثمن النهائي، وكذلك المواجهة المعقدة أمام مالي في دور المجموعات.

وأضاف كانا-بييك أن الضغط سيكون أكبر على لاعبي المنتخب المغربي ومدربهم وليد الركراكي، مقارنة بالمنتخب الكاميروني، الذي يدخل المباراة بأريحية أكبر، مبرزًا أن ذلك قد يمنح “الأسود غير المروّضة” فرصة حقيقية لإحداث المفاجأة وبلوغ نصف النهائي.

وبخصوص مسار المنتخب الكاميروني في البطولة، اعتبر المتحدث أن ما حققه يُعد مفاجأة إيجابية، خاصة في ظل التغييرات التي سبقت انطلاق كأس إفريقيا، سواء على مستوى الطاقم التقني أو غياب عدد من الأسماء البارزة، مشيرًا إلى أن التساؤلات كانت مطروحة حول مدى جاهزية المنتخب، قبل أن تُظهر النتائج تماسكًا واضحًا وأداءً مقنعًا.

وأكد كانا-بييك أن الكاميرون قدم مباريات جيدة في دور المجموعات، ونجح في تجاوز جنوب إفريقيا في ربع النهائي، مشددًا على أن قوة المنتخب لا تكمن في الأسماء بقدر ما ترتبط بالروح الجماعية والانضباط والتركيز العالي.

وختم الدولي السابق حديثه بالتأكيد على أن العمل الجماعي يظل السمة الأبرز للمنتخب الكاميروني في هذه النسخة، مع تنويه خاص بعطاء المهاجم برايان مبويمو، الذي اعتبره نموذجًا للاعب الملتزم الذي يخدم المجموعة هجوميًا ودفاعيًا، دون أن يُقلل من إسهام باقي العناصر.