اكتفى فريق الرجاء الرياضي بالعودة بنتيجة التعادل الإيجابي (2-2) من الأراضي النيجيرية، إثر مواجهته مضيفه «إل كانيمي واريورز» عصر اليوم الأحد بمدينة لاغوس، لحساب ذهاب الدور التمهيدي الثاني من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وشهدت المباراة حضوراً لافتاً للجماهير الرجاوية التي تجشمت عناء السفر لمساندة فريقها. وانطلقت المواجهة بسيناريو صادم للضيوف؛ إذ اهتزت شباك الفريق الأخضر في الدقيقة الخامسة بهدف مبكر، كشف عن ثغرات واضحة وسوء تمركز تتحمل خطوط الوسط والدفاع والهجوم مسؤوليتها على حد سواء.
ورغم محاولات الرجاء تدارك الموقف والعودة في النتيجة، اتسم الأداء بالبطء والعشوائية، ليعكس استمرار المردود المتواضع الذي بصم عليه الفريق محلياً، رغم تواضع خصمه الذي يمارس في دوري الدرجة الثانية النيجيري. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح المحترف الأردني «شرارة» في إنقاذ الموقف بتسجيل هدف التعادل، مجنباً فريقه دخول غرف الملابس متأخراً في النتيجة.ولم يحمل الشوط الثاني أي تغيير يُذكر على المستوى الفني للفريق الأخضر، في ظل استمرار العشوائية وتأثر اللاعبين بسوء أرضية الملعب والظروف المناخية، فضلاً عن قرارات تحكيمية مثيرة للجدل. غير أن الدقيقة السادسة والستين حملت خبراً ساراً للرجاويين؛ إذ أثمر الضغط المتقدم للمحترف النيجيري «ماتياس» عن استغلال هفوة قاتلة في دفاع كانيمي، ليترجمها بنجاح إلى هدف ثانٍ قلب به موازين اللقاء.
لكن فرحة «النسور» بالتقدم لم تدم طويلاً، إذ فشل الفريق في الحفاظ على تفوقه خلال الدقائق الحاسمة. وقبل خمس دقائق فقط من إطلاق صافرة النهاية، تمكن الفريق النيجيري من اقتناص هدف التعادل، مستفيداً من تسديدة ارتطمت بالمدافع الشاب عثمان الشرايبي، لتغالط الحارس وتستقر في الشباك.
وبهذه النتيجة، يؤجل الرجاء الحسم إلى مباراة الإياب بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، وسط علامات استفهام كبرى حول الجاهزية الفنية والبدنية للفريق، ما يفرض على الطاقم التقني تدارك الموقف وتصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان.
الرجاء يعود بتعادل "مر" من معقل كانيمي النيجيري في الكونفدرالية
فرّط الرجاء الرياضي في فوز كان قريباً، بعدما تقدم على مضيفه إل كانيمي واريورز قبل أن يستقبل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، لتنتهي مواجهة الذهاب في نيجيريا بنتيجة 2-2.