تحدث صلاح الدين الرحولي، لاعب أولمبيك آسفي، عن المسار الذي بصم عليه فريقه هذا الموسم، مؤكداً أن البداية لم تكن سهلة، خاصة مع خوض تجربة كأس الكونفدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخ النادي.
وأوضح الرحولي أن الفريق عانى في انطلاقة الموسم، ولم يتمكن من إيجاد إيقاعه بسرعة، خصوصاً مع صعوبة التوفيق بين منافستي البطولة الاحترافية وكأس الكونفدرالية، قبل أن ينجح تدريجياً في استعادة توازنه.
وأضاف أن أولمبيك آسفي تمكن في نهاية المطاف من إيجاد هويته وأسلوب لعبه، سواء على المستوى المحلي أو القاري، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية الأخيرة منحت المجموعة ثقة أكبر للمضي قدماً.كما شدد على أهمية الانتصار الأخير، معتبراً أنه يشكل دفعة معنوية قوية لباقي المشوار، خاصة مع تبقي مباريات حاسمة من أجل تحسين ترتيب الفريق في البطولة.
وفي حديثه عن المنافسة القارية، أبرز الرحولي أن إقصاء الوداد الرياضي، باعتباره أحد أبرز الأندية المغربية، يمنح الفريق جرعة إضافية من الثقة، لكنه شدد في المقابل على ضرورة الحفاظ على التركيز، لأن الأهم هو مواصلة العمل وتحقيق التأهل.
وختم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على جاهزية الفريق لمباراته المقبلة، مشيراً إلى أن المجموعة عازمة على تقديم مباراة قوية داخل ميدانها، مع الالتزام بتعليمات الطاقم التقني، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المسار بنجاح.
الرحولي: بداية صعبة وآسفي وجد هويته قارياً
رحلة صعبة في البداية، لكن أولمبيك آسفي نجح في استعادة توازنه قارياً ومحلياً، وفق ما أكده لاعبه صلاح الدين الرحولي.