الركراكي يكشف سبب عدم التتويج بكاس إفريقيا طيلة 50 سنة
حذّر الناخب الوطني وليد الركراكي من الوقوع في فخ الغرور خلال مواجهة تنزانيا، معتبرًا أن غياب التواضع كان سببًا رئيسيًا في ابتعاد المنتخب المغربي عن التتويج القاري طيلة خمسة عقود.
أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، على ضرورة التحلي بالتواضع واحترام المنتخب التنزاني، محذرًا من خطورة الغرور، الذي اعتبره سببًا رئيسيًا في عدم تتويج "أسود الأطلس" بكأس الأمم الإفريقية على مدى 50 سنة.
وقال الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم السبت "سنواجه منتخب تنزانيا بالتواضع. وقبل انطلاق النسخة الـ35 من كأس الأمم الإفريقية، قلت إن هذه الدورة ستكون بالنسبة إلينا كان التواضع"، وأضاف "الجميع يمنحنا الأفضلية، وأي نتيجة غير التتويج أو الفوز السهل تُصنّف فشلًا، لذلك فإن عملي رفقة الطاقم التقني والعمداء واللاعبين ينصبّ على تفادي الغرور، واستحضار أن أحد أسباب غياب اللقب القاري عن المغرب طوال 50 سنة هو افتقاد التواضع في بعض اللحظات خلال كل نسخة".وشدد الناخب الوطني على أهمية عدم السقوط في هذا الفخ، معتبرًا أن مباريات الإقصاء المباشر لا تعترف بالأسماء ولا بالتوقعات المسبقة.
وأشاد الركراكي في ختام حديثه بتطور كرة القدم التنزانية، قائلا "علينا أن نحترم منتخب تنزانيا، فهو منتخب يتأهل باستمرار إلى كأس إفريقيا أو إلى تصفياتها، كما أنه يتطور على مستوى أسلوب اللعب"، وتابع "تنزانيا طورت بنيتها التحتية وبطولتها المحلية، وتتوفر على فريقين كبيرين ولاعبين محليين معتادين على المنافسات الإفريقية، ولهذا فإن مباراة الغد لن تكون سهلة، وستختلف عن مواجهات جزر القمر أو زامبيا أو مالي".
وختم مدرب "أسود الأطلس" قائلا "في مباريات خروج المغلوب، كما هو الحال في الكؤوس الوطنية والعالمية، تحدث المفاجآت دائمًا. سنلعب بإمكانياتنا، وعلى أرضنا وأمام جمهورنا، بهدف واحد هو ألا نمنح الخصم أي فرصة للإيمان بإمكانية خلق المفاجأة".