السلامي: رهبة البداية موجودة... و"النشامى" جاهزون

أكد جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، جاهزية "النشامى" لخوض غمار كأس العالم 2026، معتبراً أن المشاركة الأولى في تاريخ الأردن بالمونديال تمثل إنجازاً تاريخياً، وذلك قبل مواجهة النمسا في افتتاح مشوار الفريق بالبطولة.

السلامي: رهبة البداية موجودة... و"النشامى" جاهزون


أكد جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، أن مشاركة "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026 تمثل إنجازاً تاريخياً ومصدر فخر للكرة الأردنية، مشدداً على جاهزية فريقه لخوض هذا التحدي العالمي.

ويستهل المنتخب الأردني، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالمونديال، مشواره في البطولة المقامة حالياً بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمواجهة منتخب النمسا مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً منتخبي الأرجنتين، حامل اللقب، والجزائر.

وقال السلامي خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة: "مواجهة النمسا ستكون قوية، والأهم بالنسبة لنا أن تكون البداية إيجابية ".

وأضاف المدرب المغربي أن رهبة البدايات تبقى أمراً طبيعياً، خاصة في ظل محدودية خبرة بعض اللاعبين في التعامل مع مثل هذه المنافسات الكبرى، مؤكداً في الوقت ذاته أن إمكانات لاعبيه تؤهلهم لتجاوز هذه الضغوط وتقديم مستوى جيد.

وشدد السلامي على جاهزية المنتخب الأردني لخوض اللقاء بأفضل صورة ممكنة، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات العربية في البطولة شكلت حافزاً إضافياً لفريقه.

وأوضح قائلاً: "المباريات التي خاضتها المنتخبات العربية كانت محفزة جداً بالنسبة لنا، لأن نتائجها كانت مشجعة، كما أظهرت قدرتها على مجاراة منتخبات تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمنح لاعبينا دوافع إيجابية لتقديم أداء جيد".

وأكد مدرب "النشامى" أن المنتخب النمساوي يعد من بين المنتخبات القوية ويتمتع بأسلوب لعب مميز، لكنه أشار في المقابل إلى أن المنتخب الأردني يمتلك هويته الخاصة، كما أن منافسه بدوره لديه نقاط ضعف يمكن استغلالها.

وأضاف "نستعد للمباراة بشكل جيد من أجل تقديم أفضل ما لدينا. جئنا إلى كأس العالم لنتعلم ونستمتع ونقدم أقصى ما نستطيع".

وأشار السلامي إلى أن وصول الأردن إلى نهائيات كأس العالم جاء نتيجة سنوات من العمل الجاد والمثابرة، مؤكداً أن الفريق لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد.

وقال في هذا الصدد "طريقة لعب المنتخب الأردني هي التي قادته إلى التأهل لكأس العالم، لذلك لا يمكن تغييرها".

واختتم المدرب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح في هذه المشاركة لا يرتبط فقط بالنتائج، بل أيضاً بالصورة التي سيتركها المنتخب الأردني، قائلاً: "النجاح هو أن نظهر بصورة مشرفة وممتعة، وأن نترك انطباعاً إيجابياً يفتح آفاقاً جديدة للكرة الأردنية في المستقبل".