أجمعت الصحافة الفرنسية على وصف الوضع داخل أولمبيك مارسيليا بالمتأزم، عقب إعلان الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية رحيله عن النادي، بعد أيام قليلة من الهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة.
الأزمة تفاقمت أيضاً بإقالة المدرب روبرتو دي زيربي، ما جعل وسائل الإعلام الفرنسية تتحدث عن “ثقافة الفوضى” التي تطبع تاريخ النادي.
صحيفة" ليكيب" ربطت ما يحدث بالاحتجاجات التي شهدها ملعب فيلودروم ضد المالك فرانك ماكورت والرئيس بابلو لونغوريا.
ورأت الصحيفة أن الجماهير وضعت المالك والإدارة في كفة واحدة رغم الأموال الضخمة التي استثمرها ماكورت في النادي، مشيرة إلى أن لونغوريا يتحمل مسؤولية كبيرة بسبب عدم استقرار التعاقدات وكثرة تغييرات اللاعبين.
من جهتها، انتقدت صحيفة "لا بروفانس" غياب قيادة واضحة داخل النادي، ووصفت الوضع بأنه أقرب إلى “سفينة أشباح”، معتبرة أن المالك لا يولي الاهتمام الكافي لتسيير النادي يومياً. كما تحدثت عن حسابات على مواقع التواصل تدافع بقوة عن حصيلة بنعطية وتهاجم منتقديه.
أما موقع "لو فوسييون" فأكد أن انخراط بنعطية الكامل في العمل الإداري ساعد أحياناً في حل بعض الأزمات بسرعة، لكنه تسبب أيضاً في توترات داخلية بسبب أسلوبه المباشر والصدامي، وهو ما أدى في النهاية إلى عزله داخل محيط النادي.