الكاف: العزيمة والروح القتالية للأسود ستكونان العامل الحاسم أمام الكاميرون

يستعد المنتخب المغربي لمواجهة صعبة أمام الكاميرون في ربع نهائي كأس إفريقيا 2025، ساعيًا لاستعادة الفخر وكسر العقدة التاريخية أمام منافس تاريخي في البطولة.

الكاف: العزيمة والروح القتالية للأسود ستكونان العامل الحاسم أمام الكاميرون
خصص موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) مقالًا مطولًا لمباراة المنتخب المغربي ضد الكاميرون، المقررة مساء اليوم الجمعة في ربع نهائي النسخة 35 من كأس إفريقيا للأمم، المقامة حاليًا بالمغرب حتى 18 يناير 2026.

وجاء في المقال المعنون بـ "أسود الأطلس يستهدفون فك عقدة الكاميرون ومواصلة طريق النجمة الثانية"، أن الفوز أمام الكاميرون سيكون إثباتًا لقدرة المنتخب المغربي على المنافسة بقوة والحفاظ على التوازن بين الأداء التقني والجانب الذهني في أجواء المسابقات الكبرى، مشيرًا إلى أن المباراة تحمل أهمية كبيرة للجماهير المغربية.

وأكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، في الندوة الصحفية قبيل اللقاء "نطمح لتقديم صورة تليق بالكرة الإفريقية، وهدفنا هو بلوغ نصف النهائي".

وأشار الموقع إلى البعد التاريخي للمواجهة، مسترجعًا نصف نهائي نسخة 1988 التي احتضنها المغرب، حيث خرج "أسود الأطلس" على يد "الأسود غير المروضة" ليحرز الكاميرون اللقب، مشيرًا إلى أن مرور 36 سنة على تلك الهزيمة يزيد من رغبة المغرب في تحقيق الثأر واستعادة الفخر أمام منافس تاريخي.

ورغم ذلك، شدد الركراكي على وضع الأحداث التاريخية في سياقها الصحيح، مؤكدًا أن الهزيمة أمام الكاميرون في نسخة 1988 أصبحت من الماضي، مشيرًا إلى أن آخر مواجهة بين المنتخبين كانت في 2018 ضمن تصفيات كأس إفريقيا 2019، وانتهت بفوز المغرب.

الكاف: العزيمة والروح القتالية للأسود ستكونان العامل الحاسم أمام الكاميرون


وتعتبر مباراة ربع النهائي هذه الرابعة بين المغرب والكاميرون في نهائيات كأس إفريقيا، حيث تفوق الكاميرون في مواجهتين بينما انتهت واحدة بالتعادل، مما يجعل المغرب يسعى إلى كسر هذه العقدة التاريخية. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين في النهائيات القارية عام 1992، ما يجعل هذه المباراة فرصة نادرة لتحقيق إنجاز جديد.

وختم موقع "كاف" المقال، بالإشارة إلى طموح المنتخب المغربي في تقديم أداء يليق بتاريخ الكرة الإفريقية، مع التركيز على الجانب التكتيكي والذهني، مؤكدًا أن العزيمة وروح القتال ستكون الحاسمة لعبور نصف النهائي، والسعي نحو النجمة الثانية التي طال انتظارها 50 سنة، وإضافة صفحة جديدة من المجد القاري في سجل "أسود الأطلس".