أعرب الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة وفخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه منذ انطلاق النسخة الـ35 من نهائيات كأس أمم أفريقيا، المقامة حاليًا بالمغرب إلى غاية 18 يناير 2026، مشيرًا إلى أن جميع مكونات المنتخب تعيش لحظة تاريخية بعد بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخها.
وقال غاموندي خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم السبت، على هامش المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، إن منتخب بلاده يشارك في هذه النسخة بهدف تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم التنزانية، مضيفًا أن بطولة كأس أمم أفريقيا تشهد تطورًا ملحوظًا من نسخة إلى أخرى، سواء على مستوى التنظيم أو المستوى الفني.
وتحدث المدرب الأرجنتيني عن علاقته الخاصة بالمغرب، حيث قضى جزءًا مهمًا من مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه يعرف جيدًا مستوى كرة القدم المحلية، رغم أن احتراف عدد كبير من اللاعبين المغاربة خارج البلاد يجعل الخصوصيات المحلية أقل تأثيرًا على مجريات المباريات.كما أشاد غاموندي بالكرة المغربية وبجودة لاعبيها، مذكّرًا بأنه سبق أن واجه وليد الركراكي عندما كان مدربًا لحسنية أكادير، واصفًا إياه بالمدرب الذي "خلق له الكثير من المشاكل على المستوى التكتيكي".
وبخصوص المهاجم مبوانا ساماتا، أوضح غاموندي أنه لم يغير شيئًا في طريقة التعامل معه، معتبرًا أن دوره يتجاوز حدود اللعب داخل أرضية الميدان، ليشمل القيادة والتوجيه، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على التحكم في الضغط والعواطف خلال المباريات.
وأكد مدرب تنزانيا أن المشاركة في هذه البطولة تمثل فرصة مهمة للتعلم واكتساب التجربة، مشيرًا إلى أن كل مباراة لها سياقها الخاص من حيث التكتيك ومستوى المنافس. وأضاف "الأهم بالنسبة لي ليس فقط كيفية لعب الفريق عند امتلاك الكرة، بل أيضًا طريقة تعامله عند فقدانها، وهي من بين مصادر قوة المنتخب المغربي، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به لاعبوه".
وتابع غاموندي "سمعت الكثير من الانتقادات في المغرب بخصوص أداء المنتخب، لكن لم يتم التركيز بما يكفي، من وجهة نظري، على قدرته في التعامل مع الضغط وإدارة المباريات، بفضل الانضباط والعقلية الجماعية".
وختم حديثه بالتأكيد على أن نقطتي قوة المنتخب التنزاني أمام المغرب تتمثلان في التنظيم الدفاعي الجيد وجودة المراحل الانتقالية، موضحًا أن فلسفة لعبه تقوم على الدفاع المنظم، والبناء المتوازن للهجمات، واستغلال المساحات، خاصة على الأطراف، مع الهدوء والسرعة في التعامل مع الكرة سواء عند امتلاكها أو فقدانها.
المدرب غاموندي يكشف نقاط تفوق منتخب تنزانيا
عبّر مدرب المنتخب التنزاني، ميغيل أنخيل غاموندي، عن فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه في كأس أمم أفريقيا، مؤكداً أن بلوغ الدور الثاني لأول مرة يمثل لحظة تاريخية لكرة القدم التنزانية.