تتجه الأنظار الأحد إلى ملعب «كامب نو»، حيث يستضيف برشلونة ضيفه إشبيلية ضمن الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مباراة لا تقتصر أهميتها على ما سيجري داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد أيضاً إلى خارج الملعب مع إعلان اسم رئيس النادي الجديد في الليلة نفسها.
وسيختار أعضاء النادي بين المرشحين جوان لابورتا وفيكتور فونت لتحديد هوية الرئيس الذي سيقود برشلونة في السنوات المقبلة. ويُعد لابورتا، الذي استقال قبل أسابيع لبدء حملته الانتخابية، الأوفر حظاً للاحتفاظ بالمنصب.
وبعد تأخر دام عاماً كاملاً، عاد برشلونة قبل أشهر قليلة إلى ملعب «كامب نو»، حيث سيفتتح المدرج الشمالي لأول مرة خلال مباراة الأحد. وارتفعت السعة المؤقتة للملعب إلى نحو 63 ألف متفرج، على أن تبلغ في نهاية الأشغال حوالي 105 آلاف بعد اكتمال الطابق العلوي.وتأتي مواجهة إشبيلية بين مباراتي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل الإنجليزي. وكان برشلونة قد عاد بتعادل ثمين 1-1 من مباراة الذهاب خارج أرضه الثلاثاء الماضي، قبل أن يستضيف الفريق الإنجليزي إياباً الأربعاء المقبل.
وبعد تتويجه بالثلاثية المحلية الموسم الماضي وبلوغه نصف نهائي دوري الأبطال، يظل اللقب القاري الهدف الأكبر للنادي الكاتالوني هذا الموسم، إذ يعود آخر تتويج له بالبطولة إلى عام 2015.
ومن المنتظر أن يلجأ المدرب الألماني هانزي فليك إلى المداورة في التشكيلة، كما فعل أمام أتلتيك بلباو في الدوري نهاية الأسبوع الماضي، لإراحة بعض اللاعبين قبل مواجهة نيوكاسل، رغم أن الإصابات قد تقلص خياراته.
ومن الأسماء المرشحة للعودة الشاب غافي (21 عاماً)، الغائب منذ غشت الماضي بسبب إصابة في الركبة، حيث يأمل في التواجد على دكة البدلاء خلال هذه المواجهة.
وسيبحث برشلونة أيضاً عن رد الاعتبار بعد خسارته الثقيلة أمام إشبيلية 1-4 في أكتوبر الماضي، والتي كانت الهزيمة الأولى للفريق في الدوري هذا الموسم.
في المقابل، يحتل إشبيلية بقيادة مدربه الأرجنتيني ماتياس ألميدا المركز الرابع عشر، ولا يزال بعيداً نسبياً عن الأمان في صراع البقاء، ما يجعل أي نقطة يحققها في «كامب نو» مكسباً مهماً، خصوصاً أنه لم يخسر في آخر خمس مباريات، تعادل في أربع منها.
ويتقدم برشلونة بفارق أربع نقاط عن غريمه ريال مدريد صاحب المركز الثاني، والذي سيحاول تقليص الفارق عندما يستضيف إلتشي السبت.
ويخوض ريال مدريد المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على مانشستر سيتي 3-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ويأمل فريق المدرب ألفارو أربيلوا في مواصلة الضغط على برشلونة في سباق اللقب.
ومن العوامل التي تعزز حظوظ لابورتا في الانتخابات، النتائج الجيدة للفريق تحت قيادة فليك منذ توليه تدريب برشلونة في صيف 2024، وقد يكون لنتيجة مباراة الأحد تأثير على بعض المترددين قبل إغلاق صناديق الاقتراع بعد ساعات من صافرة النهاية.
وتنطلق الجولة الجمعة بمواجهة تجمع ديبورتيفو ألافيس بضيفه فياريال، الذي يملك فرصة الانفراد بالمركز الثالث، فيما يستضيف أتلتيكو مدريد جاره خيتافي السبت.
انتخابات رئاسة برشلونة تضفي طابعاً خاصاً على مواجهة إشبيلية في «الليغا»
تتجه الأنظار إلى ملعب «كامب نو» حيث يستضيف برشلونة فريق إشبيلية في الجولة 28 من الدوري الإسباني، في مباراة تتقاطع فيها الحسابات الرياضية مع حدث إداري مهم يتمثل في إعلان الرئيس الجديد للنادي الكاتالوني.