لن تكون المواجهة المرتقبة بين الجيش الملكي المغربي وبيراميدز المصري في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا مجرد مباراة عادية، بل هي قمة كروية تحمل عنوانًا واحدًا: "رد الدين". يدخل الفريق العسكري هذا الصدام الإفريقي الناري وعينه على هدف مزدوج: بلوغ نصف النهائي، والأهم من ذلك، الثأر من الخصم الذي أقصاه بمرارة من الدور ذاته في الموسم الماضي.
لا تزال ذكرى الخروج من نسخة العام الفائت عالقة في أذهان لاعبي وجماهير "الزعيم". فبعد مواجهتين حماسيتين، حسم الفريق المصري بطاقة العبور بفارق هدف وحيد في مجموع المباراتين (4-3)، تاركًا حسرة كبيرة لدى الفريق المغربي. واليوم، وبعد أن بصم على مرحلة مجموعات قوية أكد من خلالها عودته إلى الواجهة القارية، يجد الجيش الملكي نفسه أمام فرصة مثالية لمحو تلك الذكرى وكتابة فصل جديد من فصول المجد.
ويعوّل الفريق العسكري في مهمته الثأرية على مجموعة من العوامل؛ فبالإضافة إلى الأداء القوي والروح القتالية التي ميزت الفريق هذا الموسم، سيكون لعامل الخبرة والتجربة التي اكتسبها اللاعبون من المشاركة في النسخة السابقة دور حاسم في شحن الهمم وتحقيق نتيجة مريحة تضع قدمًا في المربع الذهبي. يدرك لاعبو الجيش الملكي أن هذه المواجهة تتجاوز كونها مجرد خطوة نحو اللقب، فهي معركة رياضية لرد الاعتبار وتأكيد الذات أمام خصم عنيد حرمهم من مواصلة الحلم في الموسم الماضي. كل الأنظار تتجه الآن نحو المستطيل الأخضر، حيث يسعى "الزعيم" لتحويل رغبة الثأر إلى واقع ملموس، وإرسال رسالة قوية لكل المنافسين بأنه عائد بقوة للمنافسة على اللقب الإفريقي.
بشعار "رد الدين".. الجيش الملكي يتحدى بيراميدز في قمة الثأر بدوري أبطال إفريقيا
ليست مجرد مباراة عادية، بل مواجهة ثأرية مشتعلة بين الجيش الملكي المغربي وبيراميدز المصري في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا. "الزعيم" يدخل اللقاء بشعار واحد: رد الدين، واضعًا نصب عينيه بلوغ نصف النهائي ومحو ذكرى الإقصاء المرير في الموسم الماضي.