بعد اتفاق شفهي.. ألونسو على أعتاب العودة إلى "أنفيلد"

هل نشهد عودة الإسباني تشابي ألونسو إلى ليفربول، ولكن هذه المرة كمدرب؟ تقارير صحفية تكشف عن تطورات مثيرة حول إمكانية توليه قيادة "الريدز" بداية من الموسم المقبل، في صفقة قد تتحدد بناءً على نتائج الفريق في دوري أبطال أوروبا.

بعد اتفاق شفهي.. ألونسو على أعتاب العودة إلى "أنفيلد"
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات مثيرة قد تعيد النجم الإسباني تشابي ألونسو إلى بيته القديم "أنفيلد"، ولكن هذه المرة من بوابة التدريب. حيث أفادت صحيفة "أوك دياريو" أن المدرب الشاب بات على بعد خطوة واحدة من قيادة ليفربول بداية من الموسم المقبل، في صفقة تحكمها تفاصيل وشروط دقيقة.

ووفقًا للصحيفة، فإن ألونسو، الذي لا يرتبط بأي نادٍ منذ إقالته من تدريب ريال مدريد في يناير الماضي، يمتلك "اتفاقًا شفهيًا" مع إدارة ليفربول لقيادة الفريق لمدة ثلاث سنوات. لكن هذا الاتفاق يظل معلقًا بشرط واحد حاسم: **عدم فوز الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم** تحت قيادة المدرب الحالي آرني سلوت.

وأضاف التقرير أن الإعلان الرسمي عن الصفقة قد يتم في حال خروج ليفربول من ربع نهائي دوري الأبطال، حيث يستعد الفريق لمواجهة محتملة ضد باريس سان جيرمان أو تشيلسي، في حال نجح أولاً في تجاوز عقبة جالطة سراي في دور الـ16.

وأوضحت الصحيفة أن الاتصالات بين الطرفين ليست وليدة اللحظة، بل بدأت في نوفمبر من العام الماضي، في وقت كانت فيه علاقة ألونسو مع إدارة ريال مدريد تشهد توترًا ملحوظًا. وقد استفسر ليفربول حينها عن مدى استعداد المدرب الإسباني لتولي المسؤولية، تحسبًا لإقالة سلوت المحتملة بسبب تذبذب النتائج.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يسعى فيها ليفربول للتعاقد مع ألونسو. فقد حاول النادي ضمه في عام 2024 عندما كان يحقق نجاحات مذهلة مع باير ليفركوزن، وقاده لثنائية تاريخية (الدوري والكأس)، لكنه فضل حينها الاستمرار في مشروعه الألماني. وبعد محاولة أخرى فاشلة، اختار ألونسو في النهاية خوض تحدي تدريب ريال مدريد، في رحلة لم تكلل بالنجاح المتوقع.

ويشير المصدر إلى أن ألونسو استلم فريقًا "متهالكًا" بعد موسم صعب مع كارلو أنشيلوتي. ورغم بعض البوادر الإيجابية في البداية، مثل اكتشاف الموهبة الشابة جونزالو جارسيا، إلا أن الأمور بدأت في الانهيار. وكانت الشرارة، بحسب التقرير، هي حادثة اعتراض فينيسيوس جونيور على استبداله في كلاسيكو أكتوبر، والتي فشل ألونسو في احتوائها، مما أدى إلى تدهور علاقته ببعض نجوم الفريق وانهيار المشروع بالكامل مع بداية العام الحالي، وصولًا إلى الإقالة بعد خسارة نهائي السوبر الإسباني.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن احتمالية عودة ألونسو إلى ليفربول تبدو "قريبة للغاية"، خاصة في ظل صعوبة تحقيق "الريدز" للقب دوري أبطال أوروبا بمستواهم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب على مصراعيه أمام "المايسترو" لبدء حقبة جديدة في النادي الذي شهد تألقه كلاعب.