بعد عام واحد فقط من هبوطه الصادم، استعاد نادي شالكه 04 العريق مكانه الطبيعي بين كبار الكرة الألمانية، بعدما حسم صعوده رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى "البوندسليغا"، في ليلة احتفالية شهدت تألقًا لافتًا لنجمه المغربي سفيان الفوزي.
وقاد الفوزي، الذي كان أحد الركائز الأساسية للفريق طوال الموسم، فريقه لتحقيق فوز ثمين وحاسم على فورتونا دوسلدورف بهدف نظيف، لتنفجر المدرجات بأفراح جماهير "الأزرق الملكي".
لم تكن رحلة العودة سهلة، لكن شالكه، بقيادة جيل جديد من اللاعبين الموهوبين، نجح في فرض هيمنته على دوري الدرجة الثانية. وكان الفوزي، الذي انضم للفريق في بداية الموسم، بمثابة المحرك الذي لا يهدأ في خط الوسط، حيث ساهم بشكل مباشر في تحقيق العديد من الانتصارات بفضل مجهوده الكبير، تمريراته الدقيقة، ومساهماته الهجومية.ومنذ انضمامه، أثبت الفوزي (23 عامًا) أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس، بعدما شارك في معظم مباريات الفريق، وقدم أداءً ثابتًا جعله عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة المدرب، وحظي بإشادة واسعة من النقاد والجماهير.
ويُعتبر هذا الصعود إنجازًا شخصيًا كبيرًا للاعب المغربي، الذي سيخوض تجربة اللعب في واحد من أقوى الدوريات الأوروبية الموسم المقبل، واضعًا نفسه تحت أنظار كبار الأندية والطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي.
بعد موسم واحد في الدرجة الثانية.. المغربي الفوزي يقود شالكه للعودة إلى البوندسليغا
بعد عام واحد فقط من الهبوط، عاد شالكه 04 إلى دوري الأضواء بفضل تألق نجمه المغربي سفيان الفوزي، الذي خطف الأضواء بقيادته الفريق نحو إنجاز طال انتظاره.