تشيلسي يغلي بعد الهزيمة المذلّة.. ومستقبل روزنيور يتأرجح بعد تصرّف مثير للجدل

بعد هزيمة مذلّة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، يعيش نادي تشيلسي أزمة حقيقية على جميع الأصعدة، وسط غضب جماهيري عارم وتصاعد الشكوك حول مستقبل مدربه الشاب ليام روزنيور، الذي أثار جدلًا واسعًا بتصرّفاته الأخيرة.

تشيلسي يغلي بعد الهزيمة المذلّة.. ومستقبل روزنيور يتأرجح بعد تصرّف مثير للجدل
يعيش نادي تشيلسي وجماهيره حالة من الغليان والتوتر الشديد، عقب الهزيمة القاسية والمذلّة التي تلقّاها الفريق على أرضه في "ستامفورد بريدج" أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-3، ليودّع الفريق البطولة الأوروبية بنتيجة إجمالية ثقيلة بلغت 2-8.

ولم تكن الخسارة وحدها سبب الغضب، بل كان تصرّف المدرب ليام روزنيور في الدقائق الأخيرة من المباراة هو الشرارة التي أشعلت موجة من الانتقادات الحادة بين الجماهير ووسائل الإعلام.

تصرّف "يفتقد الحساسية"

ففي الدقيقة 85، وبينما كان الفريق منهارًا ومتأخرًا بثلاثية نظيفة، أقدم روزنيور على تصرّف وُصف بـ"المثير للجدل". حيث قام بكتابة تعليمات تكتيكية على قطعة صغيرة من الورق، وسلمها للاعب الشاب أليخاندرو جارناتشو ليوصلها بدوره إلى المدافع توسين أدارابيويو.

ورغم أن توجيه اللاعبين هو حق أصيل للمدرب، إلا أن توقيت هذا الإجراء اعتبره الكثيرون "يفتقد الحساسية العاطفية"، وبدا كأنه محاولة شكلية في وقت كان فيه الفريق قد استسلم تمامًا، مما أثار سخرية واستياء الجماهير التي كانت تشاهد فريقها ينهار في مباراة حاسمة.

بداية متعثرة ومستقبل غامض

وكان روزنيور قد تولّى تدريب "البلوز" قبل بضعة أشهر فقط، خلفًا للمدرب إنزو ماريسكا، بعد أن قدّم فترة رائعة مع نادي ستراسبورغ. لكن منذ وصوله، واجه المدرب الشاب شكوكًا كبيرة حول قدرته على قيادة فريق بحجم وإمكانيات تشيلسي.

ومنذ توليه المسؤولية في يناير الماضي، لم يحقق روزنيور النتائج المأمولة. فقد ودّع الفريق كأس الرابطة الإنجليزية، وتراجع في جدول ترتيب الدوري الممتاز ليخرج من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، قبل أن تأتي هذه الهزيمة الأوروبية الثقيلة لتزيد من تعقيد موقفه.

ومع تزايد غضب الجماهير وتصاعد الأصوات المطالبة بالتغيير، بات كأس الاتحاد الإنجليزي هو الأمل الأخير لإنقاذ موسم تشيلسي الكارثي، وأصبح مستقبل روزنيور على رأس الجهاز الفني محل شك كبير، مع تزايد احتمالية إجراء تغييرات جذرية في المستقبل القريب.