واختار عدد من مشجعي ليفربول استغلال موعد استقبال مانشستر سيتي لتجديد احتجاجاتهم على القضية التي تلاحق النادي منذ سنوات، من خلال عرض قمصان وأوشحة ولافتات تحمل عبارات هجومية، من بينها وصف الفريق بـ«الغشاشين» و«الأوغاد»، في تعبير عن رفضهم لما يعتبرونه إخلالاً بقواعد المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتجاوزت هذه التحركات حدود التنافس الرياضي بين الفريقين، لتستحضر تداعيات القضية على سباق اللقب في مواسم سابقة، خصوصاً أن ليفربول كان منافساً مباشراً لمانشستر سيتي في أكثر من مناسبة، وخسر أمامه سباق التتويج بفوارق ضئيلة.
ويعود أنصار ليفربول إلى موسم 2013-2014، حين أنهى فريقهم الدوري في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي، بعدما تعثر في المراحل الأخيرة من المنافسة، كما يستحضرون موسم 2018-2019، الذي جمع فيه ليفربول 97 نقطة، لكنه اكتفى بالوصافة بفارق نقطة واحدة عن الفريق السماوي.
وتغذي هذه الذكريات غضب جزء من جماهير الفريق الأحمر، التي ترى أن أي عقوبات محتملة في حق مانشستر سيتي قد تعيد فتح النقاش بشأن نتائج تلك المواسم، في ظل تقارير إعلامية تناولت إمكانية تأثر سجل الألقاب التاريخية للدوري الإنجليزي بتطورات الملف.
ومع ذلك، فإن أي حديث عن سحب ألقاب أو إعادة توزيعها يظل افتراضياً في الوقت الراهن، إذ لا يعني فتح القضية أو استمرار التحقيقات أن تغييراً في النتائج النهائية أصبح أمراً محسوماً.
وتضع هذه الأجواء المواجهة بين ليفربول ومانشستر سيتي في سياق يتجاوز حسابات النقاط، بعدما تحولت القضية المالية إلى عنصر إضافي في التوتر بين الناديين وجماهيرهما، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر المتعلقة بالاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي.