جيرونا...سقوط متوقع ونهاية موسم كارثي
تأكد رسميًا هبوط جيرونا إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني بعد موسم مخيب للآمال، رغم امتلاك الفريق مجموعة من الأسماء البارزة يتقدمها المغربي عزالدين أوناحي.
عاد جيرونا، الذي يضم في صفوفه الدولي المغربي عزالدين أوناحي، رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني "لا سيكوندا"، بعدما أكد تعادله أمام إلتشي بنتيجة (1-1) هبوطه، في واحدة من أكثر المواسم إحباطًا في تاريخ النادي، وذلك بعد عامين فقط من تحقيقه إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا واحتلال المركز الثالث في الدوري الإسباني.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الأحد، أن مسؤولي جيرونا يستعدون لعقد اجتماع حاسم خلال الأيام المقبلة بملعب “مونتيليفي”، من أجل تقييم أسباب الانهيار ووضع خطة لإعادة الفريق سريعًا إلى دوري الدرجة الأولى، في ظل إدراك إدارة النادي لصعوبة البقاء طويلًا في الأقسام السفلى.وأفادت المصادر ذاتها بأن الهبوط شكّل صدمة كبيرة داخل الفريق، خاصة بعد الدموع التي ذرفها عدد من اللاعبين عقب نهاية مواجهة إلتشي، في وقت اعتبر فيه كثيرون أن المجموعة الحالية لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات، رغم امتلاك جيرونا عاشر أعلى قيمة سوقية في الدوري الإسباني بما يفوق 153 مليون يورو.
وأشارت التقارير إلى أن الفريق عانى هذا الموسم من تراجع واضح في مستوى عدد من اللاعبين، إضافة إلى محدودية دكة البدلاء وكثرة الإصابات، وهو ما أثر بشكل مباشر على النتائج. كما اضطر المدرب ميتشيل خلال الجولات الأخيرة إلى اللعب دون مهاجم صريح بسبب إصابة فلاديسلاف فاناد، إلى جانب مشاكل الركبة التي عانى منها المخضرم كريستيان ستواني، الذي خاض بعض المباريات تحت تأثير المسكنات.
وأوضحت المصادر أن جيرونا دفع ثمن ضعفه الهجومي وسهولة استقبال الأهداف، بعدما أنهى الموسم بفارق أهداف بلغ ناقص 16، وهو ثاني أسوأ رقم في الدوري بعد أوفييدو.
ولم يحقق الفريق سوى تسعة انتصارات طيلة الموسم، ورغم نجاحه في حصد نقاط أمام أندية قوية مثل برشلونة وريال مدريد وفياريال وريال بيتيس، فإنه فشل في حسم المواجهات المباشرة أمام منافسيه على البقاء.
وزادت سلسلة ثماني مباريات متتالية دون أي انتصار من تعقيد وضعية الفريق، قبل أن يصبح الهبوط أمرًا حتميًا، في نهاية موسم مثّل عودة قاسية إلى الواقع بالنسبة لجيرونا وجماهيره.