يرى المدرب الفرنسي ألان جيريس أن المنتخب الفرنسي استحق التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 عقب فوزه على المنتخب المغربي بهدفين دون رد، مؤكدًا أن "الديوك" كانوا الطرف الأفضل طوال فترات المباراة.
وأوضح جيريس، الذي سبق له تدريب الجيش الملكي بين عامي 2001 و2003، أن فرنسا تعاملت بهدوء مع مجريات اللقاء رغم إهدار كيليان مبابي ركلة جزاء في الشوط الأول، مشيرًا إلى أن المنتخب الفرنسي ظل واثقًا من قدرته على التسجيل، وهو ما تحقق في الشوط الثاني عبر مبابي وعثمان ديمبيلي.
وأضاف أن المنتخب الفرنسي يمتلك منظومة متكاملة تجمع بين الصلابة الدفاعية والضغط العالي والقوة الهجومية، معتبرًا أنه يقدم أفضل مستوياته في البطولة حتى الآن، رغم أن ذلك لا يضمن له التتويج باللقب.
وبخصوص أداء المنتخب المغربي، قال جيريس إنه كان ينتظر ظهور "أسود الأطلس" بجرأة أكبر، خاصة بعد العروض الهجومية التي قدمها الفريق منذ انطلاق البطولة.
وأضاف: "كنت أتوقع أن يكون المغرب أكثر جرأة، لكنه اختار الحذر أمام منتخب يملك قدرات هجومية كبيرة، وهو أمر يمكن تفهمه إلى حد ما."
وأشار إلى أن المنتخب المغربي اضطر إلى فتح خطوطه بعد هدف مبابي، وهو ما سمح للمنتخب الفرنسي باستغلال المساحات وإضافة الهدف الثاني عبر ديمبيلي.
كما اعتبر جيريس أن غياب إسماعيل الصيباري أثر على المنتخب المغربي، واصفًا إياه باللاعب المهم، فيما أشار إلى أن نصير مزراوي قدم ما بوسعه في مركز قلب الدفاع، رغم أنه يشغل عادة مركز الظهير، مضيفًا أن براهيم دياز وأشرف حكيمي لم يقدما مستواهما المعتاد.
ورغم الإقصاء، أشاد جيريس بمسيرة المنتخب المغربي، معتبرًا أن بلوغه ربع نهائي مونديال 2026 بعد إنجاز نصف نهائي نسخة 2022 يؤكد أنه أصبح من أكثر المنتخبات استقرارًا على الساحة العالمية.
وختم حديثه بالإشادة بعمل الناخب الوطني محمد وهبي، مؤكدًا أنه يمتلك أفكارًا واضحة وفلسفة لعب مميزة، معربًا عن اهتمامه بمتابعة المنتخب المغربي في كأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.