على بُعد ساعات من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي يجمع المنتخب السنغالي بصاحب الأرض المغرب، تحدث النجم السنغالي السابق حاجي ضيوف، المستشار الرياضي لأسود التيرانغا، عن قمة يعتبرها الأجمل في تاريخ البطولة منذ أكثر من عقدين.
ضيوف، المتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي سنتي 2001 و2002، لم يتردد في اعتبار المنتخب المغربي مرشحًا أول للتتويج، مستندًا إلى تصدره التصنيف الإفريقي للفيفا واحتضانه للبطولة، إضافة إلى عامل الجمهور الذي وصفه بالمؤثر والحاسم.
وأوضح حاجي ضيوف أن اللعب أمام جماهير مغربية بهذا الحجم يمكن أن يمنح اللاعبين طاقة إضافية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن النهائي يبقى مباراة كرة قدم مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وأشار نجم ليفربول السابق إلى أن الأهم هو وصول أفضل منتخبين في القارة إلى المباراة النهائية، معتبرًا أن هذا السيناريو نادر الحدوث، حيث لا غالبًا ما تلتقي المنتخبات المرشحة سلفًا في النهائي.
واستحضر ضيوف نهائي سنة 2002 بين السنغال والكاميرون، باعتباره آخر مرة شهدت مواجهة بين أقوى منتخبين في إفريقيا آنذاك، مؤكدًا أن نسخة 2025 تسير على النهج ذاته من حيث الجودة والتوازن.
وختم حاجي ضيوف حديثه بالتأكيد على أن المغرب والسنغال قدما بطولة كبيرة، وأن المنتخب الذي سيتوج باللقب سيكون جديرًا به، نظرًا للنضج التكتيكي والاستقرار الذي ميّز مسارهما في البطولة.