وفي حوار مع موقع الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم "الكاف"، قال دوسابر، "نحن متحمسون للغاية وما زلنا على المسار الصحيح لتحقيق هدفنا الرئيسي الذي وضعناه منذ تولي المهمة قبل ثلاث سنوات ونصف. هذا النهائي سيكون مباراتنا الـ13 منذ انطلاق التصفيات، لقد كان طريقاً طويلاً وعملنا بجد خلال كل مرحلة".
وأشار المدرب إلى أن قوة الفريق تكمن في الأساس في الصلابة الدفاعية، حيث استقبل مرماه هدفاً واحداً فقط خلال آخر أربع مباريات بالتصفيات، لكنه لفت أيضاً إلى تحسن الأداء الهجومي مؤخرا "نحن محظوظون بامتلاك لاعبين موهوبين ينشطون في أندية كبرى، والأهم أن الجميع آمن بالمشروع الذي نبنيه معاً. اللاعبون يتشاركون رابطاً قوياً داخل وخارج الملعب، ونلعب كوحدة واحدة؛ المهاجمون يدافعون والمدافعون يهاجمون، الجميع يقاتل كجنود من أجل وطنهم".وعن الخصم المحتمل بين جامايكا ونيو كاليدونيا، أجاب دوسابر بثقة، "نحن لا نخشى أحداً، وسنقدم كل ما لدينا. نحتاج على الأقل لتكرار الأداء الذي قدمناه أمام نيجيريا في المباراة التي فزنا فيها 4-3 بركلات الترجيح. نعرف كل شيء عن خصمينا وقمنا بمراقبتهما جيداً، لكن تركيزنا منصب حالياً على لاعبينا فقط".
وأكد دوسابر إدراكه الكامل لأهمية المباراة للجماهير الكونغولية، "يعشق الكونغوليون كرة القدم، وبعضهم يمر بأوقات صعبة. أعلم أن الأمة بأكملها ستتوقف عن الحركة في 31 مارس لمتابعة المباراة، ونأمل أن نقدم لهم الفرحة التي يستحقونها. نحن على بعد 90 دقيقة من الحلم، وعلينا أن نبقى واقعيين ونركز في الملعب بعيداً عن العواطف".
ويستعد منتخب الكونغو الديمقراطية، الملقب بـ"الفهود"، للمواجهة الحاسمة في مدينة غوادالاخارا المكسيكية يوم 31 مارس، ساعياً للعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً. ولحجز تذكرة المونديال، يتعين على دوسابر وفريقه تخطي الفائز من مباراة جامايكا ونيو كاليدونيا، فيما يخوض المنتخب معسكراً إعدادياً يسبق المباراة يتضمن لقاء ودياً ضد برمودا يوم 25 مارس.
ويستفيد المدرب من خبرته الواسعة التي تشمل تدريب أندية ومنتخبات في فرنسا وتونس والمغرب والجزائر ومصر، ويعتبر الوجود في كأس العالم خطوة طبيعية لمسيرته الاحترافية. واستعاد دوسابر ذكريات المونديال، مشيراً إلى فوز فرنسا عام 1998 وكلاسيكو فرنسا والبرازيل في مونديال 1986، معرباً عن أمله بأن تكون مدينة غوادالاخارا فاتحة خير للعودة بالفهود إلى المحفل العالمي.