ديشان يحذر "الديوك": شبح 2002 يطارد فرنسا قبل المونديال

قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، يرفع ديدييه ديشان راية التحذير في وجه لاعبيه، مستحضراً شبح مونديال 2002، ومؤكداً أن المجد لا يُصنع بالأسماء الرنانة وحدها، بل بالانضباط والجدية منذ اللحظة الأولى.

ديشان يحذر "الديوك": شبح 2002 يطارد فرنسا قبل المونديال
وجه ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، رسالة تحذيرية قوية إلى لاعبيه، مطالباً إياهم بالتعامل مع منافسات كأس العالم 2026 بأقصى درجات الجدية والانضباط، ومحذراً من الوقوع في فخ الغرور أو التراخي، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق العرس الكروي العالمي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويخوض "الديوك" غمار المونديال وهم على رأس قائمة أبرز المرشحين للتتويج، مستندين إلى إرثهم القريب المتمثل في الفوز بنسخة روسيا 2018، وبلوغ النهائي في قطر 2022 قبل الخسارة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. كما تتسلح فرنسا بترسانة من النجوم يتقدمهم القائد كيليان مبابي والجناح عثمان ديمبيلي.

ورغم هذه المعطيات، شدد ديشان على ضرورة استحضار الدروس القاسية من الماضي، مستشهداً بكارثة مونديال 2002 حين ودع المنتخب الفرنسي البطولة من دور المجموعات بشكل صادم رغم امتلاكه نخبة من أبرز المهاجمين في أوروبا.

وأكد المدرب المخضرم أن التاريخ يثبت أن تكديس النجوم لا يكفي لتحقيق النجاح، مشدداً على أن الطريق نحو المجد يتطلب انضباطاً تكتيكياً صارماً وتركيزاً ذهنياً عالياً منذ صافرة البداية، لتجنب تكرار كوابيس الماضي وإثبات الأحقية بالترشيحات على أرض الملعب.