شيبو يضع مفاتيح مواجهة الكاميرون: التوازن أولًا ثم الصبر

قبل موعد ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام الكاميرون، قدّم يوسف شيبو قراءة تقنية تركز على ضبط وسط الميدان والصلابة الدفاعية، معتبرًا أن حسن التدبير الذهني والبدني سيكون عنصرًا حاسمًا في اختبار من هذا الحجم.

شيبو يضع مفاتيح مواجهة الكاميرون: التوازن أولًا ثم الصبر

اعتبر يوسف شيبو، الدولي المغربي السابق، أن مباراة المنتخب الوطني أمام الكاميرون، المرتقبة بعد غد الجمعة بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تتطلب مقاربة تكتيكية دقيقة، أساسها التحكم في وسط الميدان والحد من خطورة القوة الهجومية لـ“الأسود غير المروّضة”.

وفي مداخلة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضح شيبو أن إشراك لاعبين اثنين بخصائص دفاعية في وسط الميدان قد يمنح المنتخب المغربي التوازن المطلوب، مقترحًا الاعتماد على سفيان أمرابط ونايل العيناوي، بالنظر إلى الصلابة البدنية التي يتميز بها المنتخب الكاميروني.

وتوقف المتحدث عند النزعة الهجومية لمنتخب الكاميرون، مبرزًا أن أكثر ما يثير قلقه هو الحضور القوي لمهاجميه، وعلى رأسهم كريستيان كوفان، الذي بصم على أداء لافت وسجل الهدف الثاني لمنتخب بلاده في المباراة السابقة أمام جنوب إفريقيا.

وشدد شيبو على أن وليد الركراكي يملك من التجربة ومن طاقم المساعدة ما يؤهله لاتخاذ الخيارات المناسبة، مضيفًا أن التحضير لمواجهة من هذا النوع يمر حتمًا عبر دراسة الخصم من خلال تحليل مبارياته السابقة، وهو ما سيمكن الناخب الوطني من إيجاد الحلول الكفيلة باحتواء المد الهجومي الكاميروني.

وفي السياق ذاته، أكد شيبو أن النهج الذي يعتمده المنتخب المغربي بات واضحًا، غير أن نجاحه يظل مرتبطًا بمدى جاهزية اللاعبين على المستويين البدني والذهني، خاصة في مباراة تُحسم تفاصيلها الصغيرة.

وعلى الصعيد الهجومي، عبّر الدولي السابق عن أمله في أن ينجح “أسود الأطلس” في افتتاح التسجيل مبكرًا، مع ضرورة التحلي بالنجاعة أمام المرمى، مشددًا في المقابل على أن تأخر الهدف لا ينبغي أن يدفع اللاعبين إلى التسرع، بل إلى الصبر وانتظار اللحظة المناسبة لهز الشباك.

ولم يُخفِ شيبو أسفه لغياب عز الدين أوناحي بسبب الإصابة، معتبرًا أن لاعبًا بإمكاناته كان سيمنح المنتخب حلولًا إضافية في وسط الميدان.

وختم شيبو مداخلته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على نظافة الشباك، داعيًا الجماهير إلى مساندة المنتخب إلى آخر دقيقة، ومذكرًا بأن لحظة الحسم قد تأتي في البداية كما قد تتأخر إلى الأنفاس الأخيرة، مستحضرًا المقولة الشهيرة لأليكس فيرغسون التي تؤكد أن الهجوم قد يفوز بالمباريات، لكن الدفاع هو من يصنع الألقاب.