أثار غياب المشجع الكونغولي الشهير ميشيل كوكا مبولادينغا، المعروف بلقب "لومومبا"، عن مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الجماهيرية، خاصة أن اللقاء انتهى بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1).
ويعد "لومومبا" واحدا من أبرز الوجوه الجماهيرية المرتبطة بمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال السنوات الأخيرة، بعدما اعتاد الظهور في المدرجات بأسلوبه الخاص، الذي يقوم على تقليد هيئة الزعيم التاريخي باتريس إيمري لومومبا، والوقوف بشكل ثابت خلال المباريات، ما جعله يحظى بشهرة واسعة في القارة الإفريقية.
ورغم أهمية المباراة التي مثلت أول ظهور لمنتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم منذ 52 عاما، فإن “لومومبا” لم يكن حاضرا في مدرجات ملعب "إن آر جي" بمدينة هيوستن الأمريكية لمساندة منتخب "النمور" أمام البرتغال.ووفقا لتقارير إعلامية، من بينها موقع “Actualité.cd”، فإن سبب غياب المشجع الشهير يعود إلى إجراءات صحية صارمة مرتبطة بالوقاية من فيروس الإيبولا، والتي فرضت قيودًا على القادمين من بعض المناطق.
وأضافت المصادر ذاتها أن “لومومبا” اضطر للخضوع لفترة حجر صحي مدتها 21 يوما في دولة ثالثة قبل التمكن من استكمال إجراءات السفر نحو الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أشارت التقارير إلى أن السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تدخلت لتنسيق الإجراءات مع الجهات المعنية، حيث تم إنشاء ما وُصف بـ”فقاعة صحية” في العاصمة البلجيكية بروكسل، بهدف تسهيل استيفاء الشروط الصحية والحصول على التأشيرة.
وتمكن المنتخب الكونغولي من تدوين أول هدف له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، عن طريق اللاعب يوان ويسا، في المباراة التي انتهت بنتيجة التعادل (1-1) أمام المنتخب البرتغالي.
غياب لومومبا يثير جدل المونديال 2026.. وحجر صحي يبعده عن جماهير الكونغو
أثار غياب المشجع الكونغولي الشهير ميشيل كوكا مبولادينغا، المعروف بلقب “لومومبا”، عن مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال في كأس العالم 2026 تساؤلات واسعة، بعد أن حالت إجراءات صحية خاصة دون حضوره في المدرجات.