فينيسيوس يستهل 2026 بإشارة قوية: مستقبل ريال مدريد على المحك

بعد موسم متذبذب و14 مباراة دون تسجيل، يبدأ فينيسيوس جونيور عام 2026 بعزيمة قوية لاستعادة بريقه مع ريال مدريد، وسط قرار حاسم يواجهه النادي الإسباني بشأن تجديد عقده أو بيعه.

فينيسيوس يستهل 2026 بإشارة قوية: مستقبل ريال مدريد على المحك

لم يحصل فينيسيوس جونيور على شيء بسهولة، لا المحبة، ولا الاعتراف، ولا حتى الصبر. كل إنجازاته الحالية كانت نتيجة كفاح مستمر، ولهذا يؤلمه الانفصال المؤقت عن الثقة الجماهيرية عندما يختفي هدف أو تتراجع الروح المعنوية.

بعد أن اقترب من التتويج بالكرة الذهبية، وخسرتها لصالح رودريغو في باريس، دخل اللاعب البرازيلي مرحلة صعبة مع ريال مدريد، شهدت انخفاضًا في الأداء وابتعاد الابتسامة الدائمة عن وجهه، ما جعل العلاقة بينه وبين النادي أكثر هشاشة منذ انضمامه.

الأرقام تكشف عن تراجع حقيقي: 14 مباراة متتالية دون تسجيل، وكان آخر هدف له في 4 أكتوبر أمام فياريال في مباراة انتهت بفوزه باثنين من الأهداف. مع هذا التراجع، بدأ النقاش حول استمراريته يصبح موضوعًا علنيًا، وزادت الضغوط على فينيسيوس من طرف الجماهير، كما ظهر ذلك في صافرات الاستهجان أمام إشبيلية.

مع بداية 2026، يبدو فينيسيوس مصممًا على إعادة ضبط نفسه والعودة بقوة. برأس صافٍ وتركيز كامل، بدأ مرحلة جديدة من الموسم يمكن أن تحدد مسار مستقبله، ليس فقط داخل الملعب، بل أيضًا خارجها، خصوصًا مع عقده الممتد حتى يونيو 2027 والتجديد العالق الذي يضع النادي أمام خيار حاسم: تجديد أو بيع.

غياب كيليان مبابي في بداية السنة ألقى عبء الهجوم على عاتق فينيسيوس، مع توقع النادي أن يقود الخط الأمامي ويكون لاعبًا حاسمًا في تحقيق النتائج. في ظل هذا السياق، أصبح كل تدريب وكل مباراة مهمة، خاصة مع اقتراب مونديال 2026، حيث كل قرار وكل لمسة كرة قد تؤثر على مستقبله.

وبدءًا من أول منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي في 2026، أرسل فينيسيوس رسالة واضحة: صورة له بقميص ريال مدريد مصحوبة بتعليق مباشر: "ليكن 2026 عامًا مذهلًا. هلا مدريد دائمًا! أحبكم". ثم أضاف في تدريباته الخاصة، والعمل الصامت والمركز على الهدف الأسمى: العودة لنسخة فينيسيوس الأقوى. الرسالة واضحة: الكرة الآن في ملعبه.