باشرت وسائل الإعلام الكاميرونية، مباشرة بعد تأهل منتخبها إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا (المغرب 2025)، حملة تحفيزية للاعبين، عبر استحضار إنجاز نسخة عام 1988 التي احتضنها المغرب، والتي تمكن خلالها منتخب “الأسود غير المروّضة” من إقصاء أسود الأطلس من الدور نصف النهائي.
وأبرزت تقارير إعلامية أن المواجهة المقبلة ستكون حاسمة أمام البلد المنظم، مشيرة إلى أن المدرب دافيد باغو ولاعبيه تنتظرهم مهمة شاقة، في ظل الزحف الجماهيري المغربي المرتقب إلى مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، لدعم أسود الأطلس حتى آخر لحظة.
وأضافت المصادر ذاتها أن النجم إبراهيم دياز سيحظى بمساندة جماهيرية كبيرة على أرضه، وهو ما قد يشكل ضغطًا نفسيًا على المنافسين، غير أن المنتخب الكاميروني، بحسب الإعلام المحلي، معتاد على خوض مباريات كبرى في أجواء جماهيرية صعبة، كما أن مواجهاته مع المغرب في الأدوار الإقصائية لكأس أمم أفريقيا ليست حدثًا استثنائيًا.واستعادت وسائل الإعلام الكاميرونية تفاصيل نسخة 1988، التي استضافها المغرب، والتي كان خلالها أسود الأطلس من أبرز المرشحين للتتويج، بعدما أنهوا دور المجموعات برصيد أربع نقاط، من فوز وتعادلين، في بطولة شارك فيها آنذاك ثمانية منتخبات فقط.
والتقى المنتخبان المغربي والكاميروني في الدور نصف النهائي، يوم 23 مارس 1988، على أرضية ملعب محمد الخامس، حيث فاز منتخب الكاميرون بهدف دون رد، سجله اللاعب ماكاناكي في الدقيقة 78.
وكان الفرنسي كلود لوروا يشغل منصب مدرب المنتخب الكاميروني وقتئذ، فيما قاد روجيه ميلا ورفاقه “الأسود غير المروّضة” إلى التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخهم، بعد لقب 1984.
وتساءلت وسائل الإعلام الكاميرونية في ختام تقاريرها عمّا إذا كان التاريخ سيعيد نفسه، يوم الجمعة المقبل، مع الجيل الحالي من اللاعبين، أم أن أسود الأطلس سينجحون في كتابة صفحة جديدة أمام جماهيرهم.
قبل ملاقاة الأسود...وسائل إعلام كاميرونية تستحضر نسخة 88 لتحفيز اللاعبين
عقب تأهلها إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، لجأت وسائل الإعلام الكاميرونية إلى استحضار ذكريات تاريخية محفزة، أبرزها إقصاء المغرب من نسخة 1988، في محاولة لشحذ همم “الأسود غير المروّضة” قبل المواجهة المرتقبة أمام البلد المنظم.