يواصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال تأكيد مكانته كأحد أبرز مواهب كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، ليعيد إسبانيا إلى المشهد الختامي للمونديال للمرة الأولى منذ تتويجها التاريخي بلقب نسخة 2010 في جنوب أفريقيا.
وقدم المنتخب الإسباني مشواراً مميزاً نحو النهائي، إذ تجاوز البرتغال في ثمن النهائي، ثم أطاح ببلجيكا في ربع النهائي، قبل أن يحسم مواجهة قوية أمام فرنسا في نصف النهائي، ليؤكد بطل أوروبا جاهزيته للمنافسة على اللقب العالمي.
ورغم تسجيله هدفاً واحداً فقط خلال البطولة، فإن بصمة يامال تجاوزت لغة الأرقام، بعدما لعب دوراً محورياً في نجاح "لا روخا" خلال مختلف الأدوار.وحصد اللاعب جائزة أفضل لاعب في مباراتي النمسا وبلجيكا، كما كان أحد أبرز عناصر نصف النهائي أمام فرنسا، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي افتتحت بها إسبانيا التسجيل ومهدت طريقها نحو المباراة النهائية.
رقم استثنائي
وكشفت إحصاءات شبكة "أوبتا" عن رقم لافت يعكس قيمة يامال في تشكيلة المنتخب الإسباني، إذ لم يتعرض الفريق لأي خسارة في جميع المباريات الـ12 التي بدأها اللاعب أساسياً ضمن بطولتي كأس أوروبا 2024 وكأس العالم 2026، محققاً نسبة نجاح كاملة بلغت 100%.
في المقابل، واجه المنتخب الإسباني صعوبات في المباراتين الوحيدتين اللتين غاب فيهما يامال عن التشكيلة الأساسية، حيث حقق فوزاً شاقاً على ألبانيا بهدف دون رد في بطولة أوروبا بعد إراحته، قبل أن يستهل مشواره في مونديال 2026 بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت مشاركة يامال أساسياً أحد أبرز عوامل قوة المنتخب الإسباني، سواء في الأدوار الإقصائية أو خلال المواجهات أمام كبار المنتخبات.
ويستعد اللاعب، الذي أكمل عامه التاسع عشر مؤخراً، لخوض أهم مباراة في مسيرته الكروية حتى الآن، إذ يقف على بعد خطوة واحدة من تحقيق حلم التتويج بكأس العالم، وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية، في بداية مسيرة تبدو واعدة بمزيد من النجاحات.
قبل مواجهة الأرجنتين في النهائي... إسبانيا لا تعرف الخسارة مع يامال "الأساسي"
يواصل لامين يامال ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما قاد المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم 2026، مدعوماً بسجل استثنائي يؤكد أن "لا روخا" لم يتعرض لأي خسارة في المباريات التي بدأها أساسياً في البطولات الكبرى.