كاريك يرد على تساؤلات مستقبله بعد سقوط المان يونايتد أمام تشيلسي

رغم خسارة مانشستر يونايتد أمام تشيلسي بهدفين دون رد، أبدى مدربه مايكل كاريك تفاؤله بإمكانية الاستمرار في منصبه، مستنداً إلى بعض الجوانب الإيجابية في أداء فريقه، الذي يواصل سلسلة نتائجه السلبية.

كاريك يرد على تساؤلات مستقبله بعد سقوط المان يونايتد أمام تشيلسي
أبدى مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، ثقته في الاستمرار بمنصبه رغم الهزيمة أمام تشيلسي بهدفين دون رد، السبت، على ملعب "ستامفورد بريدج"، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاءت هذه الخسارة لتزيد الضغوط على كاريك، الذي حصل على فرصة جديدة من إدارة النادي عقب السقوط المدوي على أرضه أمام بورنموث بثلاثية نظيفة الأسبوع الماضي، في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى إمكانية إقالته.

وظهر مانشستر يونايتد بصورة أفضل خلال الشوط الأول أمام تشيلسي، لكنه عجز عن استثمار الفرص التي أتيحت له، ليتلقى هزيمته الرابعة في الدوري، ويواصل سلسلة نتائجه السلبية، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال تسع مباريات متتالية، للمرة الأولى منذ 38 عاماً، مكتفياً بثلاثة تعادلات وست هزائم.

وبات الفريق مهدداً بالاقتراب أكثر من منطقة الهبوط، إذ لا يفصله عنها سوى نقطة واحدة، مع إمكانية تراجعه إلى المراكز الثلاثة الأخيرة مع نهاية الجولة.

وفي رده على سؤال لشبكة "تي إن تي سبورتس" بشأن توقعاته بالبقاء في منصبه استعداداً لمواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، أجاب كاريك بالإيجاب، مؤكداً عزمه مواصلة العمل.

وقال المدرب الإنجليزي "علينا المضي قدماً، والاستفادة من الأمور التي نجحنا في تقديمها اليوم، واستمداد الثقة والإيمان من الجوانب الإيجابية التي ظهرت، خصوصاً خلال الشوط الأول".

وأضاف "بعدما كنا في وضع جيد جداً خلال الشوط الأول، يصعب تصور اختلاف الشوطين بصورة أكبر مما حدث. أعتقد أن طريقة لعب الفريق، وجودة الأداء وأسلوبنا خلال النصف الأول من المباراة، كلها أمور تمنحنا أسباباً للتفاؤل، وعلينا التمسك بها".

وعلى الصعيد الأوروبي، يواجه مانشستر يونايتد خطر الإخفاق في بلوغ الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، بعدما تكبد هزيمتين في مبارياته الثلاث الأولى، ليحتل المركز العشرين في جدول الترتيب العام الذي يضم 36 فريقاً.