كشف قائد إنتر ميلان أن بعض لاعبي الفريق تعاملوا مع الإصابات والمشاكل البدنية التي عانوا منها قبل مونديال قطر بطريقة مختلفة عن اختياره الشخصي، إذ فضلوا، بحسب روايته، التركيز على المشاركة في البطولة العالمية، بدل المخاطرة بالغياب عنها من خلال مواصلة اللعب مع النادي.
وقال لاوتارو، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: «كان هناك ثلاثة أو أربعة من زملائي في إنتر يعانون من متاعب بدنية، ويفكرون في كأس العالم أكثر من تفكيرهم في النادي. أنا مختلف عنهم».
وأضاف المهاجم الأرجنتيني أنه يشعر بالمسؤولية تجاه النادي والأشخاص الذين وضعوا ثقتهم فيه، مؤكدًا أنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن الفريق في تلك المرحلة، حتى مع وجود مشاكل بدنية، لأنه لا يحب تفويت المباريات.
وربطت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية هذه التصريحات بثلاثة أسماء من تشكيلة إنتر خلال موسم 2022-2023، ويتعلق الأمر بالبلجيكي روميلو لوكاكو، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والهولندي دينزل دومفريس، مع الإشارة إلى أن لاوتارو لم يسمّ أي لاعب بشكل مباشر.
وكان لوكاكو قد تعرض لإصابة عضلية في الفخذ خلال غشت 2022، قبل أن يعود إلى الملاعب في أكتوبر ثم يغيب مجددًا عن المباريات قبل كأس العالم. أما بروزوفيتش، فعانى بدوره من مشكلة عضلية في أكتوبر، ولم يستعد حضوره المنتظم مع إنتر قبل انطلاق البطولة في قطر.
وبخصوص دومفريس، أشارت الصحيفة الإيطالية إلى اختلاف طريقة تدبير مشاركاته في الفترة التي سبقت المونديال، إذ بقي على مقاعد البدلاء طوال مباراة بايرن ميونيخ في نونبر، قبل أن يشارك لفترة محدودة أمام فيورنتينا في أواخر أكتوبر.
ورغم هذه المؤشرات، فإن ربط تصريحات لاوتارو بالأسماء الثلاثة يظل استنتاجًا للصحيفة الإيطالية، وليس اتهامًا مباشرًا صدر عن اللاعب نفسه.
وتطرق قائد إنتر أيضًا إلى تجربته في كأس العالم 2026، موضحًا أنه عانى من إصابة في العضلة النعلية أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين، لكنه تحدث مع المدرب بشأن حاجته إلى خوض مباريات قبل السفر إلى الولايات المتحدة، واختار تحمل المخاطرة ومواصلة اللعب مع إنتر حتى آخر مباراة.