يحل باريس سان جيرمان ضيفًا على أولمبيك مارسيليا، الأحد، في قمة الدوري الفرنسي، وسط غياب جماهير الفريق الباريسي عن المدرجات المخصصة للزوار، بعدما قررت السلطات منع تنقلها إلى ملعب مارسيليا.
وتطرق لويس إنريكي إلى القضية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مشيرًا إلى أن هذا الملف يظل معقدًا منذ وصوله إلى باريس قبل ثلاثة أعوام.
وقال المدرب الإسباني إن المشجعين قد يتعرضون للعقوبات بسبب بعض الهتافات القوية، قبل أن يطرح تساؤلًا حول إمكانية خوض مباراة من دون جماهير تردد الأهازيج وتشجع فرقها.
وأضاف إنريكي أن الرياضة، من وجهة نظره، تمثل وسيلة للعيش المشترك، معتبرًا أن كرة القدم يمكن أن تؤدي دورًا تربويًا في المجتمع.
وفي المقابل، أقر مدرب باريس سان جيرمان بأن حضور مجموعات الألتراس بأعداد كبيرة يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، لكنه شدد على أمله في أن تمر جميع المباريات في أفضل الظروف وأن تنتهي من دون عنف.
ويواصل «كوليكتيف ألتراس باريس» الاعتراض على قرار منع جماهير الفريق من التنقل إلى مارسيليا، في وقت يبقى فيه حضور المشجعين الزائرين في مثل هذه القمم موضوعًا متكررًا للجدل في كرة القدم الفرنسية.