أعلن روبرت ليفاندوفسكي، الهداف التاريخي للمنتخب البولندي ونجم نادي برشلونة، تراجعه عن قرار اعتزاله اللعب الدولي، مؤكداً استعداده للعودة وارتداء قميص "النسور البيضاء" من جديد.
جاء هذا التطور الحاسم على لسان المدرب الجديد للمنتخب البولندي، يان أوربان، الذي كشف في تصريحات لإذاعة "RMF FM" المحلية أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع ليفاندوفسكي. وقال أوربان: "تحدثت مع روبرت ليفاندوفسكي هاتفياً وسألته إذا كان يرغب في العودة، فأجاب بنعم. وهكذا نكون قد خطونا خطوة إلى الأمام".
تأتي عودة ليفاندوفسكي في وقت حساس للمنتخب البولندي، الذي يحتل المركز الثالث في مجموعته بتصفيات كأس العالم 2026 خلف فنلندا وهولندا. ويُنظر إلى مهاجم برشلونة، صاحب الـ 85 هدفاً في 158 مباراة دولية، على أنه عنصر لا غنى عنه لتعزيز فرص بولندا في التأهل إلى المونديال.
وكان ليفاندوفسكي (36 عاماً) قد أعلن اعتزاله الدولي في يونيو الماضي، معبراً عن "فقدان الثقة" في المدرب السابق ميخال بروبياش، الذي أثار جدلاً واسعاً بقراره تجريد ليفاندوفسكي من شارة القيادة ومنحها للاعب وسط إنتر ميلان، بيوتر جيلينسكي. وقد أدت هذه الأزمة إلى استقالة بروبياش وتعيين أوربان في يوليو الماضي، الذي وضع إعادة ليفاندوفسكي على رأس أولوياته.
وعلى الرغم من حسم مسألة العودة، لا يزال الغموض يكتنف قضية شارة القيادة. وأوضح المدرب أوربان أن النقاشات حول هذا الموضوع ما زالت مستمرة، مؤكداً رغبته في التشاور مع اللاعبين المعنيين. وقال: "لا أرغب في التحدث مع روبرت فحسب، بل أيضاً مع بيوتر جيلينسكي واللاعبين في مجلس الفريق. القرار لي، لكنني أود الاستماع إلى اللاعبين ومعرفة آرائهم".
وتستعد بولندا لمواجهتين حاسمتين في تصفيات كأس العالم الشهر المقبل، حيث ستلعب خارج أرضها أمام هولندا في الرابع من سبتمبر، قبل أن تستضيف فنلندا بعدها بثلاثة أيام. وتبقى مشاركة ليفاندوفسكي مرتبطة بمدى تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها مؤخراً مع ناديه برشلونة، والتي قد تبعده عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع.
ليفاندوفسكي يطوي صفحة الخلافات ويعود لإنقاذ آمال بولندا في تصفيات المونديال
في تحول مثير يعيد الأمل للجماهير البولندية، أعلن روبرت ليفاندوفسكي، أسطورة الهجوم ونجم برشلونة، عودته لقيادة منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم 2026، بعد أن كان قد أعلن اعتزاله الدولي قبل أشهر بسبب خلافات داخلية.
