ليكيب: أسود الأطلس يدخلون المونديال بدماء شابة وطموحات تعانق السماء

قبل ساعات من موقعة البرازيل، صحيفة "ليكيب" الفرنسية تسلط الضوء على منتخب المغرب الذي يدخل كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، دماء شابة، وتكتيك حديث، في محاولة لتجديد ملحمة قطر رغم الغيابات المؤثرة.

ليكيب: أسود الأطلس يدخلون المونديال بدماء شابة وطموحات تعانق السماء
أفردت صحيفة "ليكيب" الفرنسية الشهيرة مساحة واسعة لتحليل المنتخب الوطني المغربي، ساعات قليلة قبل قص شريط مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي.

طموحات تعانق السماء

تحت عنوان: "بعد أربعة أعوام على ملحمة قطر.. أسود الأطلس يرفعون سقف الطموحات"، أوضحت الصحيفة أن كتيبة المدرب محمد وهبي تدخل غمار المونديال بحماس كبير، مدعومة بإنجاز تاريخي في قطر قبل أربع سنوات، وبالتتويج بكأس أمم إفريقيا قبل خمسة أشهر فقط. وأكدت أن المنتخب بات يمثل "رمزاً لمملكة تشهد تحولات متسارعة" في مختلف المجالات.

فلسفة وهبي: دماء شابة وضغط عالٍ

أشارت "ليكيب" إلى أن وهبي، المتوج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، اختار تجديد دماء المجموعة بجرأة عبر إدماج مواهب شابة مثل ياسين جسيم، سمير المرابط، أيوب أميموني، وأيوب بوعدي. كما يعتمد أسلوب لعب حديث يرتكز على الضغط العالي وسرعة التحولات بين الدفاع والهجوم.

أوجه الشبه مع مونديال 2022 وتحدي الغيابات

قارنت الصحيفة بين الظروف الحالية وحملة 2022، معتبرة أن تغيير المدرب قبل البطولة يعيد للأذهان سيناريو وليد الركراكي، مع أفضلية لوهبي الذي استفاد من فترة إعداد أطول. ورغم غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي للإصابة، شددت "ليكيب" على أن ذلك لن يثني المغاربة عن السعي لإنجاز جديد.

البرازيل.. المحك الحقيقي للمنظومة

اعتبرت الصحيفة أن مواجهة البرازيل الافتتاحية ستكون الاختبار الحقيقي لصلابة المنظومة التكتيكية، خاصة في خط الوسط والدفاع. واستشهدت بتصريح غانم سايس الذي أكد أن المباراة الأولى ستمنح صورة أوضح عن المستوى الحقيقي للمنتخب.

أجندة المونديال

يستهل المغرب مشواره في المجموعة الثالثة بملاقاة البرازيل ليلة السبت-الأحد على ملعب "ميتلايف" بنيويورك-نيوجيرسي، ثم يواجه إسكتلندا يوم 19 يونيو في بوسطن، ويختتم دور المجموعات أمام هايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا.