شهدت مباراة السويحلي والاتحاد، ضمن منافسات سداسي التتويج بالدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، أحداث شغب وفوضى خطيرة مساء اليوم الخميس 14 مايو 2026، أدت إلى توقف المواجهة وتحول ملعب ترهونة إلى ساحة اشتباكات عنيفة.
واندلعت الشرارة في الدقيقة 87 من اللقاء، بينما كان السويحلي متقدما بهدف نظيف سجله أيوب عياد، عقب احتجاجات قوية من لاعبي وجماهير الاتحاد على قرار تحكيمي بعدم احتساب ضربة جزاء.
وتصاعدت الأحداث سريعا باقتحام الجماهير لأرضية الملعب، إذ طالت الاعتداءات طاقم التحكيم وبعض لاعبي السويحلي، كما أكد مدير المدينة الرياضية بترهونة تعرض مرافق الملعب لتخريب واسع شمل المرمى والمعدات، بالإضافة إلى اشتعال النيران في سيارة البث الخاصة بقناة «ليبيا الرياضية» وتضرر تجهيزاتها التقنية بشكل كبير.وفي تطور خطير، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مباشرة مع عناصر من الجيش الليبي والمكلف بتأمين اللقاء، إذ أظهرت مقاطع فيديو متداولة استخدام العناصر العسكرية للرصاص الحي داخل الملعب وفي محيطه لضبط أعمال العنف، مما أسفر عن سقوط عدد من المصابين جراء إطلاق النار.
وفي انتظار صدور بيانات رسمية من الجهات الأمنية، كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الليبي لكرة القدم ولجنة المسابقات بصدد عقد اجتماع طارئ نهاية الأسبوع الجاري، سيرتكز على تقارير الحكام والمراقبين لتحديد مصير المباراة المتوقفة واتخاذ عقوبات تأديبية قاسية بحق المتورطين في هذه الأحداث التي وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها امتداد للإخفاقات التنظيمية في الدوري الليبي.
ليلة "الرصاص والنيران" في الدوري الليبي.. شغب الجماهير يحرق سيارة بث المباراة
شهدت الكرة الليبية أحداثا مأساوية بعد تحول مباراة السويحلي والاتحاد إلى ساحة للمواجهات وتخريب المنشآت. وأدت الاحتجاجات على ضربة جزاء إلى حرق سيارة بث تلفزيوني وتدخل عناصر الجيش بالرصاص الحي لفض النزاع داخل ملعب ترهونة.