مبابي يتغنى بـ "الديوك" ويشيد بديشان قبل موقعة السنغال

قبل ضربة البداية في كأس العالم 2026، يرفع كيليان مبابي صوت الثقة والتفاؤل، مشيداً بزملائه و"مهندس الانتصارات" ديشان، ومؤكداً أن الانسجام داخل كتيبة "الديوك" هو السلاح الأقوى في مواجهة السنغال والطريق نحو المجد العالمي.

مبابي يتغنى بـ "الديوك" ويشيد بديشان قبل موقعة السنغال
قبل الصدام المونديالي المرتقب أمام السنغال، أطلق النجم الفرنسي وقائد كتيبة "الديوك"، كيليان مبابي، رسائل مليئة بالثقة والتفاؤل لجماهير بلاده، مؤكداً الجاهزية التامة للمنتخب الفرنسي قبل قص شريط مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.

وفي حديثه عن أبرز أسلحة المنتخب، كال مبابي المديح لزميله المدافع إبراهيما كوناتي، واصفاً إياه بـ "الجدار الصلب" الذي لا يعرف ارتكاب الهفوات، ومؤكداً أنه يمثل كابوساً حقيقياً للمهاجمين في المواجهات الثنائية المباشرة.

وعلى الصعيد الهجومي، أثنى قائد "الديوك" على التطور المذهل في أداء عثمان ديمبيلي، مشيراً إلى أن الجناح الطائر يعيش أزهى فترات نضجه الكروي، وبات يتمتع بحسم وفعالية كبيرة أمام المرمى، مبدياً تفاؤله بالدور المحوري الذي سيلعبه في ترجيح كفة الفرنسيين خلال المعترك المونديالي.

ولم يخلُ حديث مبابي من الروح المرحة حين تطرق إلى "الدينامو" نغولو كانتي، مشيداً بعزيمته الفولاذية وقدرته الاستثنائية على الحفاظ على مستواه في القمة وتقديم الإضافة المرجوة دائماً. كما شدد على متانة العلاقة والانسجام العميق الذي يربط بين عناصر الجيل الحالي، مؤكداً أن هذا التناغم يولد رغبة جامحة لدى المجموعة لمعانقة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية معاً.

واختتم مبابي تصريحاته بتحية تقدير للمدير الفني ديدييه ديشان، معتبراً إياه "العقل المدبر" الذي أعاد فرض الانضباط التكتيكي وزرع "عقلية الانتصارات" داخل المنتخب الفرنسي، مما يجعل الفريق مرشحاً فوق العادة للمنافسة بقوة على اللقب.