قبل صدامها بالأسود .. إسكتلندا تراهن على “الوصفة المغربية” لتحقيق المفاجأة

أكد ستيفن نايسميث، مساعد مدرب المنتخب الإسكتلندي، أن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به منتخب بلاده في بوسطن يمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية، مستلهما الدور الذي لعبته الجماهير المغربية في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس بمونديال قطر 2022.

قبل صدامها بالأسود .. إسكتلندا تراهن على “الوصفة المغربية” لتحقيق المفاجأة
أكد ستيفن نايسميث، مساعد مدرب المنتخب الإسكتلندي لكرة القدم، أن الأجواء الجماهيرية التي تعيشها مدينة بوسطن قبل مواجهة المغرب منحت لاعبي منتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة، مشيرا إلى أن الحضور القوي للمشجعين الإسكتلنديين بات يشكل عنصرا مهما في استعدادات الفريق لنهائيات كأس العالم 2026.

ومن المقرر أن تجرى المباراة بين المنتخب المغربي ونظيره الإسكتلندي يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المغربي.

وأوضح نايسميث أن جماهير "جيش الترتان" لم تكتف بدعم المنتخب من المدرجات، بل فرضت حضورها في مختلف أرجاء المدينة، الأمر الذي لقي استحسانا من السكان المحليين، مضيفا أن هذا التفاعل الإيجابي خلق أجواء استثنائية حول المنتخب وساهم في تعزيز الروابط بين اللاعبين وجماهيرهم.

وأشار مساعد مدرب إسكتلندا إلى أن المباراة الأولى أمام هايتي شهدت بعض التوتر الطبيعي المرتبط ببدايات البطولات الكبرى، غير أن الدعم الجماهيري الكبير ساعد اللاعبين على تجاوز الضغوط وتحقيق الفوز، ما منح المنتخب ثقة إضافية قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي.

وفي حديثه عن تأثير الجماهير، أوضح نايسميث أن الجهاز الفني يسعى إلى استثمار هذه الطاقة الإيجابية وتحويلها إلى أداء قوي داخل أرضية الملعب، معتبرا أن الدعم الجماهيري قد يشكل أحد مفاتيح النجاح في المباريات المقبلة.

ولم يخف مساعد المدرب الإسكتلندي إعجابه بما حققه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، إذ لعبت الجماهير المغربية دورا بارزا في المسار التاريخي الذي قاد أسود الأطلس إلى نصف النهائي، مشيرا إلى أن إسكتلندا تأمل في الاستفادة من الأجواء ذاتها خلال النسخة الحالية.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والإسكتلندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية، خاصة بعد التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام البرازيل في الجولة الأولى، والفوز الذي حققته إسكتلندا على هايتي.