مورينيو يتخلى عن أفكاره السابقة ويقود الريال إلى ستة انتصارات متتالية

قاد البرتغالي جوزيه مورينيو تحولاً تكتيكياً داخل ريال مدريد، مستنداً إلى تغييرات في مراكز اللاعبين وأدوارهم، أثمرت ستة انتصارات متتالية، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة داخل الفريق.

مورينيو يتخلى عن أفكاره السابقة ويقود الريال إلى ستة انتصارات متتالية
أجرى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تغييرات تكتيكية مهمة على نهج ريال مدريد، بعدما تخلى عن بعض أفكاره السابقة، ليقود الفريق إلى تحقيق ستة انتصارات متتالية، مع الحرص على عدم المبالغة في التفاؤل رغم النتائج الإيجابية.

ووفق تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فمن أبرز قرارات مورينيو الاعتماد على فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، في خطوة تعكس أيضاً تطور علاقته باللاعبين وتعزز سلطته داخل غرفة الملابس، كما أسهم التخلي عن ثنائية الارتكاز التي جمعت فالفيردي وتشواميني، واستثمار إمكانات أردا غولر وبرناردو في صناعة اللعب، في تحسين الأداء الجماعي للفريق.

في المقابل، فرض الإيفواري ديوماندي نفسه في الجهة اليسرى، متفوقاً على فينيسيوس جونيور من حيث الحصيلة التهديفية، بعدما سجل أربعة أهداف مقابل هدف واحد للنجم البرازيلي، الذي بات مطالباً باستعادة مكانته الأساسية وإثبات قدرته على التأقلم مع النهج الجديد للفريق.

ويعمل مورينيو أيضاً على إعادة إدواردو كامافينغا وإندريك إلى الواجهة، مع التوجه نحو اعتماد سياسة تدوير التشكيلة خلال المباريات المقبلة.

وتعكس الأجواء الإيجابية داخل غرفة الملابس، والتفاهم المتزايد بين المدرب واللاعبين، حجم التحول الذي شهده ريال مدريد، في ظل استمرار النتائج الإيجابية.