مونديال 2026.. إحصائية محرجة تضع الجزائر خلف هايتي والعراق وكوراساو

سجل المنتخب الجزائري رقماً سلبياً خلال خسارته أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، بعدما أصبح المنتخب الوحيد في البطولة الذي فشل في تسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث، في إحصائية وضعت "محاربي الصحراء" خلف منتخبات مثل هايتي والعراق وكوراساو والرأس الأخضر.

مونديال 2026.. إحصائية محرجة تضع الجزائر خلف هايتي والعراق وكوراساو

لم تكن خسارة المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، الحدث الأبرز في المباراة، بل كشفت المواجهة عن أرقام مقلقة عكست محدودية الفعالية الهجومية لـ"محاربي الصحراء".

ورغم استحواذ المنتخب الجزائري على الكرة بنسبة بلغت 53 في المائة، وبلوغه نسبة نجاح في التمريرات وصلت إلى 93 في المائة، فإن هذه الأرقام لم تنعكس على مردوده الهجومي، إذ افتقد الفريق إلى الفعالية والقدرة على صناعة الخطر أمام مرمى المنافس.

وخلال المباراة، اكتفى المنتخب الجزائري بسبع محاولات هجومية، دون أن ينجح في توجيه أي تسديدة بين الخشبات الثلاث أمام المنتخب الأرجنتيني، الذي قاده ليونيل ميسي إلى الفوز بعدما سجل ثلاثية كاملة.

ومع اقتراب إسدال الستار على الجولة الأولى من دور المجموعات، أصبح المنتخب الجزائري المنتخب الوحيد في كأس العالم 2026 الذي لم ينجح في تسديد أي كرة مؤطرة.

وتزداد وطأة هذه الإحصائية عند مقارنتها بمنتخبات أقل خبرة على الساحة العالمية، إذ نجحت منتخبات هايتي وكوراساو والعراق والرأس الأخضر في تسديد كرة واحدة على الأقل بين الخشبات الثلاث، رغم أن بعضها واجه منتخبات قوية بحجم ألمانيا وإسبانيا.

ولم يعرف الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز الكثير من المتاعب طوال اللقاء، باستثناء هدف مبكر سجله فارس شايبي في الدقيقة السابعة، قبل أن يلغيه الحكم بداعي التسلل.

ودخل المنتخب الجزائري تاريخ مشاركاته في كأس العالم من باب الأرقام السلبية، بعدما فشل لأول مرة في تاريخه في تسديد أي كرة مؤطرة خلال مباراة واحدة في المونديال، وذلك خلال مشاركته الرابعة عشرة في البطولة، وفقاً لإحصائيات منصة "أوبتا".

كما سجل "الخضر" ثاني أضعف حصيلة هجومية لهم في تاريخ مشاركاتهم في كأس العالم، بعدما اكتفوا بسبع تسديدات فقط، علماً أن أسوأ رقم يعود إلى مواجهتهم أمام بلجيكا في مونديال 2014، حين لم يسددوا سوى ثلاث مرات طوال المباراة.

ورغم البداية الصعبة، ما زالت حظوظ المنتخب الجزائري قائمة في المنافسة على التأهل إلى الدور الموالي، إذ سيكون مطالباً برد فعل قوي عندما يواجه منتخب الأردن في الجولة الثانية.

وسيكون رفاق رياض محرز مطالبين بإظهار وجه هجومي مختلف إذا أرادوا الإبقاء على آمالهم قائمة في بلوغ الدور ثمن النهائي، بعدما أظهرت مواجهة الأرجنتين محدودية كبيرة في صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافس.