مونديال 2026...أسعار تذاكر دور الـ32 تشهد قفزات قياسية
حققت العلامة التجارية لكأس العالم لكرة القدم أعلى قيمة في تاريخها، بعدما بلغت 5.2 مليار دولار خلال نسخة 2026، بزيادة تفوق 244% مقارنة بمونديال جنوب أفريقيا 2010، مدفوعة بتوسيع البطولة إلى 48 منتخباً وارتفاع عائدات الرعاية وحقوق البث.
تضاعفت القيمة التجارية لعلامة كأس العالم لكرة القدم أكثر من ثلاث مرات مقارنة بنسخة جنوب أفريقيا 2010، لتصل إلى مستوى قياسي خلال مونديال 2026.
ووفقاً لمؤسسة "براند فاينانس" الاستشارية المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، ونقلاً عن موقع "كالشيو فينانزا"، بلغت القيمة التقديرية للعلامة التجارية لكأس العالم 5.2 مليار دولار في نسخة 2026، مسجلة نمواً قياسياً بنسبة 244% مقارنة بنسخة 2010، التي قُدرت قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار.ويعود هذا الارتفاع غير المسبوق إلى النظام الجديد للبطولة، الذي يشهد مشاركة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات موزعة على ثلاث دول مضيفة هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهو ما أسهم في تعزيز القيمة التجارية للبطولة وتوسيع مصادر دخلها.
وتستحوذ حقوق الرعاية والبث التلفزيوني على أكثر من 71% من إجمالي قيمة العلامة التجارية، إذ يمثل قطاع الرعاية الإعلانية أكبر مصدر للقيمة بحوالي 1.9 مليار دولار، مدعوماً بشراكات مع علامات عالمية بارزة مثل أديداس، كوكاكولا، فيزا، هيونداي وكيا.
وتأتي حقوق البث التلفزيوني في المرتبة الثانية بقيمة تقدر بنحو 1.8 مليار دولار، مستفيدة من عقود طويلة الأمد، أبرزها الاتفاقية المبرمة مع شبكة "فوكس" الأمريكية.
أما بقية مصادر القيمة، فتشمل مبيعات التذاكر التي تُقدر بنحو 809 ملايين دولار، إلى جانب عائدات التراخيص والتسويق البالغة 397 مليون دولار، فضلاً عن إيرادات الضيافة والمنتجات الرقمية والأنشطة المساندة، التي تضيف ما يقارب 313 مليون دولار.
ورغم هذه الأرقام القياسية، فإن قيمة 5.2 مليار دولار تعكس قوة العلامة التجارية فقط، ولا تمثل الإيرادات الفعلية للبطولة، إذ يتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تصل الإيرادات الإجمالية لكأس العالم 2026 إلى نحو 8.9 ملايير دولار.