أبدى مسؤولو ميلان غضبهم بعد مباراة الفريق أمام بارما في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي، بسبب سلسلة قرارات تحكيمية اعتبرها الفريق مؤثرة على نتيجة اللقاء ومسار المنافسة على اللقب.
أبرز هذه القرارات، بحسب ميلان، كان رفض ركلة جزاء لصالح روبن لوفتوس-تشيك بعد تدخل حارس بارما كورفي الذي اصطدم بلاعب ميلان في منطقة الجزاء أثناء تمريرة عرضية من سايليمايكرس. اللاعب الإنجليزي أصيب بشكل واضح واضطر للخروج، ومن المقرر أن يخضع لعملية جراحية صباح اليوم التالي.
كما أثار هدف بارما الأخير جدلاً كبيرًا، حيث يرى ميلان أن ميغان كان مضطربًا بسبب تداخل فالنتي، الذي تدخل عمدًا لإيقاف حارس ميلان. قرار الحكم بيشنيني أصلاً كان صحيحًا، لكنه تراجع بعد مراجعة الـ"فار"، رغم أن الميلان يعتبر أن التغيير كان غير مبرر، ولم يكن هناك خطأ واضح يستدعي العودة للشاشة.
وهذا ليس الحادث الأول الذي أغضب ميلان، إذ سبق أن تم إلغاء هدف لفريقه أمام ساسولو بسبب تداخل مشابه من لوفتوس-تشيك على لاعب الخصم، لكن الفريق يرى أن التداخل الأخير كان أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
وفقًا لتقدير مسؤولي ميلان، مثل هذه القرارات يمكن أن تكون قد أثرت على ترتيب الفريق في صراع الدوري، حيث كان من الممكن أن يزيد رصيد الفريق خمس نقاط إضافية، لتكون الفجوة مع إنتر القائد أقل، ما كان سيغير بشكل كبير موازين المنافسة على لقب الموسم الحالي والتأهل لدوري أبطال أوروبا.