الجيش الملكي يبحث عن العودة التاريخية
يدخل الجيش الملكي مواجهة الإياب بطموح قلب تأخره ذهاباً بهدف دون رد، والعودة إلى منصة التتويج القارية للمرة الأولى منذ لقبه التاريخي سنة 1985.
ويعوّل الفريق العسكري على الدعم الجماهيري الكبير المرتقب بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إضافة إلى الصلابة التكتيكية التي بصم عليها الفريق هذا الموسم تحت قيادة المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس.
ونجح سانتوس منذ تعيينه في إعادة التوازن للفريق، حيث قاد الجيش إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا بفضل الانضباط الدفاعي والواقعية في التعامل مع المباريات الكبرى.
سانتوس وكاردوزو.. مواجهة خاصة على الخط
تحمل المباراة أيضاً مواجهة خاصة بين مدربين برتغاليين يعرفان جيداً تفاصيل الكرة الإفريقية، ويتعلق الأمر بألكسندر سانتوس وميغيل كاردوزو.
ويملك سانتوس خبرة سابقة أمام صنداونز، بعدما واجهه خلال تجربته مع بيترو أتلتيكو الأنغولي، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بطريقة لعب الفريق الجنوب إفريقي.
في المقابل، أكد ميغيل كاردوزو أن دوري أبطال إفريقيا لا يحظى بالتقدير الكافي داخل أوروبا، مشيراً إلى أن العمل في القارة السمراء يتطلب قدرات تكتيكية وذهنية خاصة بسبب ضغط المباريات وصعوبة الأجواء.
صنداونز يتمسك بأفضلية الذهاب
يدخل ماميلودي صنداونز النهائي بأفضلية الانتصار ذهاباً بهدف دون مقابل في بريتوريا، ما يمنحه هامشاً مريحاً نسبياً قبل مواجهة الرباط.
ويعتمد الفريق الجنوب إفريقي على خبرته الكبيرة في المسابقات القارية، إضافة إلى أسلوبه القائم على الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب، وهو النهج الذي عززه كاردوزو منذ توليه قيادة الفريق.
كما يدرك صنداونز أن التسجيل في الرباط سيعقد مهمة الجيش الملكي بشكل كبير، ما يجعل المباراة مفتوحة على صراع تكتيكي قوي بين الطرفين.
الرباط تستعد لليلة قارية كبيرة
تتجه الأنظار إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي يُرتقب أن يعرف حضوراً جماهيرياً غفيراً في واحدة من أكبر المباريات القارية هذا الموسم.
ويأمل الجيش الملكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لقلب المعطيات والتتويج باللقب الإفريقي، بينما يسعى صنداونز للحفاظ على أفضليته والعودة بالكأس إلى جنوب إفريقيا.