ولفت هانزي فليك الأنظار بحديثه العاطفي مع لاعبه رافينيا، وهو ما سُئل عنه، فأجاب: "قال إننا سنتحسن، سنكون أفضل بكثير في المباريات المقبلة".
وتطرقت صحيفة "سبورت" الكتالونية لكواليس الواقعة، مؤكدة أن المدرب الألماني لم يقتنع بأداء فريقه رغم الفوز، ولذلك ظهر بهذه الملامح البائسة، وبدا أنه لم يتعاف من آثار الهزيمة الثقيلة أمام تشيلسي 3-0.
وتكهنت الصحيفة بأن فليك متأكد من أن "برشلونة الحالي غير قادر على الفوز بألقاب كبرى"، ويأمل في تحسن عاجل قبل حلول شهر ديسمبر، من أجل تكرار التحول الذي شهده الفريق الموسم الماضي بداية من يناير.
وتوقع الألماني رد فعل من لاعبيه بعد الهزيمة أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، غير أن فريقه ارتكب الأخطاء ذاتها، ما تسبب له في خيبة أمل كبيرة.
ويرى فليك أن عدد الأهداف الذي استقبله برشلونة ليس طبيعياً في هذه المرحلة من الموسم، غير أنه يعتقد بأن المشكلة تكمن في تمركز الفريق بأكمله، وليس في الأخطاء الدفاعية فقط.
يؤمن مدرب "المانشافت" السابق بأن البارصا قادر على استعادة بريقه، لكنه بحاجة إلى المزيد من الحيوية، وإلى كثافة والتزام أكبر من اللاعبين، تماماُ مثلما يفعل رافينيا بالضغط على المنافس.
ونفت الصحيفة الإسبانية أن يكون فليك غير سعيد في برشلونة، موضحة أنه لا يواجه أي مشكلة في غرف الملابس، بل تتعلق مشكلته الأساسية بتحسين أداء اللاعبين فردياً.
مصادر مقربة من نادي برشلونة كشفت لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، أن سبب حزن فليك يتعلق بإحباطه من تجاهل الحكم الرابع له، حيث اشتكى بشكل متكرر بعد طرد اثنين من مساعديه، ولعدم احتساب ركلة جزاء للامين يامال بالشوط الأول.
ويأمل برشلونة في عودة ابتسامة فليك خلال مواجهة مهمة ضد أتلتيكو مدريد في الجولة القادمة من الليغا.