يهم مدرب الأسود... أنشيلوتي يؤكد أن البرازيل تبحث عن اللقب في كأس العالم
قبل أسابيع من كأس العالم 2026، كشف كارلو أنشيلوتي عن تقدم كبير في إعداد قائمة المنتخب البرازيلي، مع تركيز واضح على الجاهزية البدنية والتوازن الجماعي، وسط ملفات حاسمة أبرزها نيمار.
على بعد أسابيع من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، يواصل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي وضع اللمسات الأخيرة على قائمة المنتخب البرازيلي، في مرحلة وصفها بالحاسمة قبل الإعلان الرسمي.
وأكد أنشيلوتي أنه حسم تقريباً هوية 24 لاعباً، فيما تبقى المقاعد الأخيرة مفتوحة على منافسة قوية، في ظل متابعة دقيقة لأكثر من 70 لاعباً برازيلياً ينشطون في مختلف الدوريات.ويضع الجهاز التقني للمنتخب البرازيلي أولوية قصوى للحالة البدنية وتفادي الإصابات، أكثر من التقييم الفني التقليدي، في ظل ضغط المباريات واقتراب موعد المونديال.
وتلقى المنتخب ضربات مؤثرة بإصابات عدد من لاعبيه، أبرزهم إيدير ميليتاو ورودريغو، بينما تبقى مشاركة إستيفاو غير محسومة حتى الآن.
ويظل ملف نيمار الأكثر حساسية داخل الطاقم الفني، حيث يخضع لتقييم دقيق بعد تراجع جاهزيته البدنية منذ إصابته الخطيرة عام 2023، رغم تأكيد أنشيلوتي أنه ضمن حساباته الفنية.
وتحدث المدرب الإيطالي أيضاً عن ريال مدريد، معترفاً بأن النادي الإسباني يعيش مرحلة انتقالية معقدة بعد رحيل مجموعة من قادته التاريخيين.
وقال "ريال مدريد خسر أسماء مؤثرة مثل كاسيميرو وكروس ومودريتش وبنزيمة وناتشو، وهؤلاء كانوا يمثلون روح الفريق وشخصيته القيادية، ولذلك يحتاج النادي إلى وقت لإعادة بناء هذا التوازن".
ورفض أنشيلوتي بشدة الصورة المتداولة عن تحكم نجوم ريال مدريد في قرارات المدرب، مؤكداً أن العلاقة داخل الفريق كانت تقوم على الحوار وليس الفوضى، "هذا الكلام غير صحيح إطلاقاً. كنا نملك أفكاراً واضحة وخطة عمل محددة، لكنني كنت دائماً أؤمن بأهمية إشراك اللاعبين في النقاش. لا أريد لاعبين ينفذون التعليمات دون اقتناع، بل أريد لاعبين يؤمنون بما يقومون به داخل الملعب".
على مستوى فلسفة العمل، شدد المدرب الإيطالي على أن البرازيل تحتاج إلى أكثر من الموهبة الفردية، معتبراً أن التوازن والانضباط والعمل الجماعي عناصر حاسمة في سباق التتويج بكأس العالم.
كما كشف أن التحضير لا يقتصر على الجوانب الفنية، بل يشمل تفاصيل دقيقة مثل الكرات الثابتة وركلات الترجيح، إضافة إلى العمل الذهني للاعبين عبر مختص نفسي داخل الطاقم التقني.
وفي تقييمه للمشهد العالمي، اعتبر أن المنافسة في المونديال ستكون مفتوحة بين منتخبات كبرى مثل فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وإنجلترا وألمانيا والبرتغال، دون وجود منتخب مثالي.
واختتم أنشيلوتي بالتأكيد أن هدف البرازيل واضح، المنافسة على اللقب وليس المشاركة فقط، معتبراً أن ذلك يمثل جوهر هوية المنتخب وتاريخه.