يواجه الناخب الوطني الجديد محمد وهبي تحديًا كبيرًا مع اقتراب أول ظهور له، حيث يجد نفسه أمام أزمة حقيقية في مركز خط الدفاع، الذي يعاني من غيابات متعددة ومؤثرة ستجبره على إعادة ترتيب أوراقه بالكامل قبل المعسكر الإعدادي المقبل.
ومن المتوقع أن تشهد القائمة النهائية تغييرات جذرية مقارنة بالأسماء التي شاركت في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وذلك لأسباب مختلفة بين لاعب وآخر.
وسيفتقد المنتخب خدمات ركائز أساسية مثل نايف أكرد وجواد الياميق بسبب الإصابة، إضافة إلى الغياب المحتمل للقائد السابق رومان سايس الذي ألمح إلى اعتزاله الدولي، فضلاً عن ابتعاد آدم ماسينا عن التنافسية مع ناديه. هذه الغيابات الوازنة تضع الجهاز الفني أمام حتمية البحث عن حلول جديدة لترميم الخط الخلفي لـ "أسود الأطلس". وتشير التوقعات إلى أن القائمة القادمة ستشهد مزيجًا بين دماء جديدة وعناصر خبرة.
ومن أبرز المرشحين للانضمام، يبرز ثنائي المنتخب الأولمبي المتألق عبد الحميد آيت بودلال وإسماعيل بعوف، إلى جانب أسماء محلية مثل سفيان بوفتيني ومروان الوادني، فيما يظل اسم مدافع خيتافي الإسباني عبد الكبير عبقار حاضرًا بقوة بفضل مستواه الثابت في "الليغا".
وسيكون الناخب الوطني أمام مهمة صعبة لاختيار التوليفة الدفاعية الأنسب خلال وديتي مارس، والتي ستشكل اختبارًا حقيقيًا للخيارات الجديدة وقدرتها على سد الفراغ الذي خلفته الركائز الأساسية.
أزمة دفاعية تربك وهبي قبل وديتي مارس
غيابات وازنة تضرب خط دفاع المنتخب المغربي قبل أول ظهور للمدرب الجديد محمد وهبي، لتضعه أمام تحدٍ صعب في إعادة بناء المنظومة الدفاعية خلال وديتي مارس المرتقبتين.