أجرى المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، مساء اليوم الاثنين 30 مارس 2026، آخر حصة تدريبية قبل المباراة الودية التي ستجمعه، يوم غد الثلاثاء، بمنتخب الباراغواي، في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة.
وأقيمت هذه الحصة التدريبية على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس الفرنسية، إذ مرت في أجواء إيجابية طبعها التركيز والانضباط، ما يعكس الجدية الكبيرة التي تطبع تحضيرات العناصر الوطنية لهذه المواجهة.
وخصص الطاقم التقني هذه الحصة لوضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية، من خلال الاشتغال على الجوانب الهجومية والتنظيم الدفاعي، إلى جانب الكرات الثابتة، بهدف تعزيز الانسجام داخل المجموعة والرفع من جاهزيتها.وشهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين المنادى عليهم، في أجواء تعكس روح المسؤولية والانضباط، وهو ما مكن الطاقم التقني من الوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية قبل خوض هذه المباراة الودية.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد تعادل في مباراته الودية السابقة أمام منتخب الإكوادور بهدف لمثله، في اللقاء الذي أُجري يوم الجمعة الماضي بالعاصمة الإسبانية مدريد، في أول اختبار عملي تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي.
ومن المرتقب أن تجرى مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الباراغواي على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس، في اختبار مهم قبل المواعيد الرسمية القادمة.
أسود الأطلس ينهون التحضيرات.. كل الأنظار نحو مواجهة الباراغواي
أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم آخر حصة تدريبية بمدينة لانس الفرنسية، استعدادا لمواجهة الباراغواي، وسط أجواء من التركيز والانضباط، لوضع اللمسات التقنية والتكتيكية الأخيرة على المجموعة قبل اللقاء.