تتجه أنظار الجماهير الرياضية المغربية والإفريقية، يوم الخميس 28 ماي الجاري، صوب ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، الذي سيحتضن قمة كروية واعدة تجمع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بنظيره السنغالي، برسم نصف نهائي بطولة كأس إفريقيا للأمم للناشئين.
ويأتي هذا الموعد الناري بعد المسار المتميز الذي بصم عليه "أشبال الأطلس" في البطولة المقامة على أرضهم وبين جماهيرهم، حيث نجحوا في تجاوز عقبة المنتخب الكاميروني في دور الربع، ليحجزوا مقعدهم في المربع الذهبي عن جدارة واستحقاق، واضعين نصب أعينهم بلوغ المشهد الختامي والمنافسة على اللقب القاري.
من جانبه، يدخل المنتخب السنغالي هذه المواجهة بطموحات كبيرة وبصمات فنية قوية أظهرها خلال الأدوار السابقة، مما ينذر بمباراة تكتيكية وبدنية من العيار الثقيل بين مدرستين كرويتين رائدتين في القارة السمراء، حيث يسعى كل طرف لفرض أسلوب لعبه واقتناص بطاقة العبور إلى النهائي الحلم.وتُعد هذه المباراة فرصة ذهبية للنخبة الوطنية لمواصلة عروضها القوية، وتأكيد جاهزيتها للاستحقاقات العالمية القادمة، متسلحة بعاملي الأرض والجمهور، وبالمعنويات المرتفعة للاعبين بعد سلسلة النتائج الإيجابية المحققة منذ انطلاق المنافسات.
"أشبال الأطلس" يضربون موعداً نارياً مع السنغال في نصف نهائي الكان
أشبال الأطلس على موعد مع اختبار حاسم أمام السنغال في نصف نهائي كأس إفريقيا للناشئين، في مواجهة تكتيكية وبدنية مشتعلة بالعاصمة الرباط، حيث يسعى أبناء المغرب لانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي الحلم.