إثيوبيا تفرض توقيتاً ضيقاً على أشبال أيت بن إيدر في تصفيات لوس أنجلوس 2028

ثلاثة أيام فقط تفصل انطلاق فترة التوقف الدولي عن مواجهة الذهاب أمام إثيوبيا؛ موعد يضع المنتخب الأولمبي المغربي أمام تحديات السفر والتحضير قبل موقعة حاسمة في طريق التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

إثيوبيا تفرض توقيتاً ضيقاً على أشبال أيت بن إيدر في تصفيات لوس أنجلوس 2028
في خطوة أربكت حسابات الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأولمبي، فاجأ الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم نظيره المغربي ببرمجة ضيقة لمباراة ذهاب الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

وقرر الجانب الإثيوبي تحديد الثاني عشر من شهر نونبر المقبل موعداً لإجراء هذه المواجهة الحاسمة، ما يعني إقامتها بعد ثلاثة أيام فقط من الانطلاق الرسمي لفترة التوقف الدولي «أيام الفيفا»، المقررة في التاسع من الشهر ذاته.

وستضع هذه البرمجة المستعجلة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والناخب الوطني، جمال أيت بن إيدر، أمام تحدٍّ لوجستي حقيقي؛ إذ سيُضطر «الأشبال» إلى تدبير رحلة التنقل الشاقة إلى إثيوبيا وتأمين التحاق اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية خلال فترة زمنية قياسية، ما يقلّص فترة التحضير الميداني والتأقلم مع الأجواء الإفريقية.

ويعول الطاقم التقني للمنتخب الأولمبي على احترافية لاعبيه، الذين يشكلون النواة المستقبلية لكرة القدم المغربية، لتجاوز هذا العائق الزمني وتحقيق نتيجة إيجابية خارج القواعد، قبل خوض مباراة الإياب في المغرب، التي ستكون حاسمة لمواصلة الطريق نحو «لوس أنجلوس».