وصف النجم الشاب ياسر الزبيري، لاعب نادي رين الفرنسي، لحظة سماعه اسمه ضمن قائمة المنتخب الوطني المغربي الأول بأنها "شعور لا يوصف"، مؤكداً أن الانضمام إلى "أسود الأطلس" هو حلم الطفولة الذي تحقق أخيراً.
وفي تصريحات أدلى بها للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال مشاركته في أول تجمع إعدادي له، روى الزبيري كيف استقبل خبر استدعائه. وقال إنه عندما سمع اسمه في البث المباشر، لم يستوعب الأمر في البداية من شدة المفاجأة، قبل أن تغمره فرحة عارمة، حامداً الله على هذه الفرصة الكبيرة.
واعتبر الزبيري أن هذا الاستدعاء "شرف عظيم" له ولعائلته ولكل من سانده في مسيرته، مشيراً إلى أن كل خطوة خطاها في مشواره الكروي كانت جزءاً من هذا الحلم الذي أصبح اليوم حقيقة ملموسة. ووجه اللاعب الشاب شكراً خاصاً للناخب الوطني محمد وهبي على الثقة التي وضعها فيه، متعهداً ببذل قصارى جهده لرد هذا الجميل على أرض الملعب، وتقديم أفضل ما لديه للطاقم الفني والجماهير المغربية.
وعن انطباعاته الأولى داخل المعسكر، أشاد الزبيري بالأجواء الرائعة التي وجدها، واصفاً المجموعة بالقوية والممتازة. وأكد أن اللاعبين استقبلوه بحرارة وكانوا ودودين للغاية، مما جعله يشعر منذ اللحظة الأولى وكأنه في بيته وبين عائلته.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الفريق شاب وطموح، وأن روح الدعم المتبادل بين اللاعبين هي ما يميز المجموعة، موضحاً أن هذا الجو الإيجابي يحفزه على تقديم أفضل ما لديه والانخراط سريعاً في العمل الجماعي لخدمة أهداف المنتخب الوطني.
الزبيري: حلم الطفولة يتحقق مع أول استدعاء لـ "أسود الأطلس"
من لحظة المفاجأة إلى فرحة غامرة، ياسر الزبيري يعيش حلم الطفولة بعد أول استدعاء رسمي لتمثيل المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن هذه البداية مجرد خطوة نحو كتابة قصة جديدة مع "أسود الأطلس".