"الأسود" يرفعون وتيرة التحضير لقمة فرنسا وشادي رياض ينعش خيارات وهبي

في أجواء ممطرة وحماس متقد، يواصل "أسود الأطلس" استعداداتهم المكثفة في بوسطن لموقعة ربع النهائي أمام فرنسا، حيث تعزز عودة شادي رياض خيارات المدرب وهبي، فيما يظل موقف الصيباري غامضاً حتى اللحظة الأخيرة.

"الأسود" يرفعون وتيرة التحضير لقمة فرنسا وشادي رياض ينعش خيارات وهبي
واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تحضيراته الجادة والمكثفة بمدينة بوسطن الأمريكية، استعداداً للمواجهة التاريخية المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026. وأجرى "أسود الأطلس"، مساء أمس الثلاثاء، حصة تدريبية جديدة تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وسط أجواء من الحماس والإصرار رغم الظروف المناخية المتقلبة.

وشهدت الحصة هطول أمطار غزيرة، مما أضفى طابعاً من الصعوبة والندية على المران. واستغل الطاقم التقني بقيادة وهبي هذه الظروف لتعويد اللاعبين على مختلف السيناريوهات المناخية المحتملة يوم المباراة، مع التركيز على اللمسات التكتيكية الأخيرة وتصحيح التمركز الدفاعي والهجومي، لضمان أعلى درجات الجاهزية قبل الصدام مع "الديوك".

وعلى مستوى الحالة الصحية، حملت الحصة التدريبية مؤشرات إيجابية بعودة المدافع الصلب شادي رياض إلى التدريبات الجماعية بعد مرور 20 دقيقة من انطلاقها، في إشارة إلى تماثله للشفاء وجاهزيته لتعزيز الخط الخلفي للنخبة الوطنية، مما يمنح المدرب خيارات إضافية هامة أمام الهجوم الفرنسي القوي.

في المقابل، لا يزال الغموض يلف جاهزية النجم إسماعيل الصيباري، الذي اكتفى بخوض تدريبات انفرادية داخل القاعة الرياضية تحت إشراف الطاقم الطبي، في إطار برنامج تأهيلي خاص، بانتظار الحسم في إمكانية مشاركته أو الاحتفاظ به كورقة رابحة وفق تطور حالته الصحية في الساعات المقبلة.

وتتجه أنظار الملايين من الجماهير المغربية والعالمية نحو ملعب مدينة بوسطن، الذي سيحتضن هذه القمة الكروية الكبرى يوم غد الخميس، حيث ستنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المغربي (غرينيتش +1)، في اختبار حقيقي لطموحات "أسود الأطلس" لمواصلة رحلة التألق العالمي وبلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية توالياً.