بلاغ متأخر من الجامعة يحسم غياب أكرد والزلزولي عن المونديال

قبل ساعات من ضربة البداية أمام البرازيل، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تفجر مفاجأة غير سارة بإعلان غياب أكرد والزلزولي عن مونديال 2026، في ضربة موجعة لأسود الأطلس.

بلاغ متأخر من الجامعة يحسم غياب أكرد والزلزولي عن المونديال
حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبر طاقمها الطبي، الجدل القائم حول الحالة الصحية لنجوم المنتخب الوطني، معلنة بشكل رسمي غياب الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن نهائيات كأس العالم 2026، وذلك قبل 24 ساعة فقط من المواجهة الافتتاحية المرتقبة لـ"أسود الأطلس" أمام المنتخب البرازيلي.

وأوضح البلاغ الطبي المفصل، الموجه لتنوير الرأي العام الرياضي، أن الفحوصات الدقيقة التي خضع لها الجناح الهجومي عبد الصمد الزلزولي أثبتت تعرضه لالتواء حاد في الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة معقدة تستوجب بروتوكولاً علاجياً وفترة تأهيل مطولة، ما جعله خارج الحسابات المونديالية بشكل نهائي.

أما بخصوص صخرة الدفاع نايف أكرد، فقد كشف التقرير الطبي أنه سجل تحسناً ملحوظاً واستجابة إيجابية للبرنامج التأهيلي المكثف خلال الأسابيع الماضية، غير أن ضيق الوقت المتبقي قبل انطلاق المنافسات حال دون استعادته لجاهزيته الكاملة، ليُقرر إعفاؤه تفادياً لأي مجازفة قد تضر بمستقبله الكروي أو تؤثر على الأداء العام للمجموعة.

وأمام هذا المستجد، سارع الناخب الوطني محمد وهبي إلى تفعيل خطة البدائل، موجهاً الدعوة رسمياً للثنائي أمين سباعي ومروان سعدان لتعويض المصابين وإكمال اللائحة النهائية المكونة من 26 لاعباً، وذلك تقديراً للمردود الإيجابي والالتزام الكبير اللذين أظهراه خلال فترة التجمع الإعدادي الأخير.

وختمت الجامعة بلاغها برسالة دعم ومساندة للاعبين المصابين، متمنية لهما الشفاء العاجل والعودة السريعة للميادين، مؤكدة أن أكرد والزلزولي سيظلان جزءاً لا يتجزأ من أسرة "أسود الأطلس"، حيث سيواصلان تقديم الدعم المعنوي لزملائهما من خارج الملعب في هذه المحطة التاريخية.