في ظل أزمة الفعالية الهجومية التي يعاني منها المنتخب الوطني المغربي، يبدو أن الحل قد يأتي من دوري الدرجة الثانية الفرنسي. فقد كشفت مصادر مقربة من الطاقم التقني لـ "أسود الأطلس" أن الناخب الوطني محمد وهبي يتابع باهتمام كبير التطور المذهل للمهاجم الشاب توفيق بنطيب، الذي يفرض نفسه نجماً بارزاً مع ناديه تروا.
يأتي هذا الاهتمام في توقيت حرج لخط هجوم المنتخب، الذي يشهد تراجعاً مقلقاً في مستوى أبرز أعمدته. فمع انخفاض المعدل التهديفي لكل من أيوب الكعبي ويوسف النصيري في الفترة الأخيرة، ونهاية موسم المهاجم الواعد حمزة إيغامان بسبب الإصابة، بات البحث عن "قناص" جديد أولوية قصوى للمدرب وهبي.
ويبدو أن بنطيب يمتلك كل المواصفات المطلوبة. فاللاعب الشاب لا يكتفي بالتألق، بل يقدم أرقاماً استثنائية تتحدث عن نفسها، حيث يعتلي صدارة هدافي دوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 18 هدفاً. هذا السجل التهديفي، مقروناً بمستواه القوي والمؤشرات الإيجابية التي يقدمها من مباراة لأخرى، لم يمر مرور الكرام على رادارات الطاقم التقني للمنتخب الوطني.ووفقاً للمصادر ذاتها، أبدى وهبي إعجاباً كبيراً بمردود اللاعب وبقدرته على حسم المباريات، وهو ما يجعله مرشحاً قوياً لدخول قائمة "أسود الأطلس" المقبلة. ويرتقب أن يكون استمرار بنطيب في هذا النسق التصاعدي من التألق والنجومية بمثابة تذكرة عبوره الأولى نحو تمثيل المنتخب الأول، خاصة في ظل تراجع أسهم منافسيه المباشرين على مركز رأس الحربة، بمن فيهم المهاجم الشاب الآخر ياسر الزابيري.
ويعتبر بنطيب، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، نموذجاً لمسار ناجح، حيث انتقل من اتحاد تواركة وخاض تجارب إعارة ناجحة مع ناديي روديز وتروا، ليصبح اليوم أحد أبرز المساهمين في حلم فريقه بالصعود إلى دوري الأضواء "ليغ 1".
بنطيب يطرق أبواب "الأسود".. وهبي يراقب هداف الليغ 2 عن قرب
في وقت يعاني فيه هجوم المنتخب المغربي من أزمة تهديفية واضحة، يبرز اسم جديد في سماء الكرة الفرنسية. توفيق بنطيب، هداف دوري الدرجة الثانية الفرنسي، يفرض نفسه بقوة على رادار الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يرى فيه مشروع "قناص" قادر على إعادة التوازن إلى الخط الأمامي لـ "أسود الأطلس".