يواصل المنتخب المغربي للاعبين المحليين استعداداته المكثفة في العاصمة الكينية نيروبي، قبل المواجهة الحاسمة أمام نظيره الزامبي، والمقررة بعد غدٍ الخميس، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين "الشان 2024".
وتحمل هذه المباراة أهمية قصوى لكتيبة المدرب طارق السكتيوي، الساعية لتصحيح المسار واستعادة التوازن بعد الهزيمة غير المتوقعة أمام منتخب كينيا، أحد البلدان المضيفة، بهدف دون رد، في الجولة الماضية.
هذه الخسارة، التي تعد الأولى لأسود الأطلس في البطولة بعد 14 مباراة متتالية دون هزيمة، وضعت الفريق في موقف حرج، حيث أصبح الفوز على زامبيا ضرورة ملحّة لإنعاش حظوظ التأهل إلى ربع النهائي وتجنب الحسابات المعقدة.
وفي هذا السياق، رفض المدرب طارق السكتيوي منح لاعبيه أي فترة راحة عقب مباراة كينيا، مفضّلًا الدخول مباشرة في التحضيرات للمواجهة المقبلة. وأجرى الفريق حصة تدريبية مساء الثلاثاء، ركز خلالها الجهاز الفني على الجانبين التكتيكي والفني، مع العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأخيرة، خاصة في النجاعة الهجومية.
وتشير المصادر إلى أن السكتيوي يعتزم إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية، بهدف ضخ دماء جديدة وتحقيق الانسجام المطلوب بين الخطوط.
وتنطلق المباراة يوم الخميس 14 أغسطس 2025، في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بتوقيت المغرب (غرينيتش +1)، على أرضية ملعب "كاساراني" في نيروبي.
ويحتل المنتخب المغربي حاليًا المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متساويًا مع الكونغو الديمقراطية، فيما تتصدر كينيا الترتيب بسبع نقاط، وتأتي أنغولا ثانية بأربع نقاط، بينما تتذيل زامبيا المجموعة دون أي نقطة.
تحت ضغط التعويض.. منتخب المحليين يكثّف استعداداته لمواجهة زامبيا
في مهمة لا تقبل القسمة على اثنين، يدخل المنتخب المغربي للمحليين مواجهته أمام زامبيا وعينه على الفوز فقط، لإنعاش آمال التأهل ومحو آثار السقوط أمام كينيا.
